كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط نقص فيتامين K والاستهلاك المفرط لفيتامين D بزيادة خطر تسوس الأسنان.
استند البحث إلى بيانات المسح الصحي والتغذوي الوطني الأمريكي للفترة ما بين 2011 و2018، حيث تم تحليل بيانات 4221 شخصًا بالغًا. جمعت معلومات استهلاك الفيتامينات من خلال مقابلات شخصية، وتم تحديد حالات تسوس الأسنان عبر فحوصات سريرية، ليتم بعد ذلك تحليل العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.
أظهر التحليل أن عوامل مثل العمر والمستوى التعليمي واستهلاك فيتامينَي D وK لها علاقة بتسوس الأسنان. الأشخاص الذين يعانون من نقص في فيتامين K كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتسوس، بينما جاءت النتائج بشكل غير متوقع لتشير إلى أن الاستهلاك المرتفع لفيتامين D يرتبط أيضًا بزيادة الخطر. ويعود الباحثون هذه العلاقة إلى آليات معقدة تتعلق باستقلاب الكالسيوم، مع التأكيد على أهمية تفسير النتائج بحذر.
أكد الباحثون أن الدراسة تظهر ارتباطًا إحصائيًا دون إثبات علاقة سببية، كما لم تشمل بعض العوامل المهمة مثل كمية السكر في النظام الغذائي والتعرض للفلورايد ومستوى العناية الشخصية بالفم.
تجدر الإشارة إلى أن دراسات سابقة أشارت إلى وجود علاقة بين بعض العناصر الغذائية وصحة الأسنان، مما يفتح المجال لمزيد من الأبحاث لفهم التفاعلات بين الفيتامينات وصحة الفم بشكل أعمق.

