أمرت النيابة العامة في الإسكندرية بتجديد حبس المتهم بسرقة وتقطيع سيارة كانت ملكًا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وذلك لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
تفاصيل تجديد حبس المتهم بسرقة السيارة التاريخية
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن تفاصيل واقعة سرقة سيارة مملوكة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث تم ضبط المتهم أثناء محاولته تقطيع السيارة وبيعها كخردة في محافظة الإسكندرية.
في 19 يوليو الجاري، تلقى قسم شرطة العطارين بلاغًا من أحد المواطنين الذي أفاد بأن عددًا من الأهالي تمكنوا من ضبط شخص أثناء دخوله إلى المخزن الخاص بوالده، حيث كان يحاول سرقة محتويات منه.
تبين أن المتهم كان يحاول سرقة سيارتين قديمتين من ضمن مقتنيات المخزن، إحداهما السيارة المذكورة التي اشتراها والد المبلغ من مزاد علني عام 1981. وقد قام الوالد بتسليم لوحات السيارة لإدارة المرور عام 1995 للاستغناء عن صفة الترخيص.
كما أظهرت التحقيقات أن المتهم استخدم أدوات مثل الصاروخ اليدوي ومنشار حدادي ومفكين لتقطيع أجزاء معدنية من السيارتين تمهيدًا لبيعها لدى تجار الخردة، وتم ضبط هذه الأدوات بحوزته.
اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة وتم إحالة القضية إلى النيابة العامة التي قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات.
وفي تصريحات خاصة لـ “فيتو”، قال المحاميان سامي الموافي وحازم الشاروني، دفاع رجل الأعمال المجني عليه، إن موكلهما اشترى السيارة باعتبارها ذات قيمة تاريخية وحرص على الاحتفاظ بها داخل جراج خاص لسنوات طويلة كجزء من التراث الوطني.
وأضافا أن المتهم اقتحم الجراج وقام بتقطيع السيارة وبيع أجزائها كخردة على مدار ثلاثة أشهر قبل اكتشاف الواقعة وضبطه من قبل الأجهزة المختصة.
وكشفت التحقيقات عن تفاصيل أخرى حيث أشار رجل الأعمال المجني عليه إلى أن لديه مخزنًا يحتوي على سيارتين أثريتين، إحداهما ماركة “كاديلاك” والأخرى “كابرس” بالإضافة إلى عدد من البوابات الحديدية. وقد أبلغه أحد الجيران بسماع صوت ضجيج داخل المخزن، مما دفعه للتوجه إلى المكان ليجد المتهم يقوم بسرقة أجزاء من إحدى السيارتين ويكتشف سرقة بوابتين حديديتين. واستغاث بالأهالي الذين تمكنوا من ضبط المتهم وعُثر بحوزته على الأدوات المستخدمة في تقطيع الأجزاء المعدنية.

