أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل لها بأن الحرس الثوري الإيراني استهدف قاعدة العديري في الكويت وبرج مراقبة تابع للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.

ردًا على الضغوط الأمريكية.. كيف نسفت طهران آخر خيوط الدبلوماسية مع إدارة ترامب

في سياق متصل، قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن الاستعدادات العسكرية الأمريكية الجديدة وإقدام عدد كبير من الطائرات تعكس أبعاد الحرب المقبلة، مشيرًا إلى التساؤلات حول ما سيحدث في اليوم التالي. هل ستحدث تقاربات بين الطرفين أم ستستمر الحرب بوتيرة أعنف؟

وأضاف كابان خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة القاهرة الإخبارية أن الطرفين، وخاصة الولايات المتحدة وإدارة ترامب، كسرا القيود التي كانت تحول دون إيجاد حلول أو وقف استمرار الحرب خلال الشهر الماضي. وبالتالي فإن العديد من القيود التي كانت تعيق تحرك ترامب عسكريًا انتهت تقريبًا.

وأوضح كابان أن الضربات الإسرائيلية وكذلك الضربات الإيرانية على إسرائيل، والتي كانت تشكل هاجسًا وضغطًا على الولايات المتحدة، توقفت إلى حد كبير. ولذلك هناك مساحة أكبر للتحرك الأمريكي في المرحلة الحالية.

وأشار إلى أنه بالنسبة لداخل إيران، فهناك تياران بالفعل؛ الأول يريد الذهاب نحو المفاوضات مع الولايات المتحدة ولكن بعد الحصول على ضمانات إقليمية وضمانات من الدول المشاركة في هذه المفاوضات.

تيار آخر يخشى الدخول في هذه المفاوضات

في المقابل، هناك تيار آخر يخشى الدخول في هذه المفاوضات لأنه يرى أنها قد تؤدي إلى تجريد المؤسسات العسكرية والأمنية، وخاصة الحرس الثوري والباسيج، من بعض الصلاحيات والنفوذ الذي كانت تتمتع به، إضافة إلى ملفات مرتبطة بمؤسسات أخرى داخل النظام.