أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 عن تأجيل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور في دور الـ32 لمدة ربع ساعة، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية وسقوط الأمطار الغزيرة.
وقرر مسؤولو إستاد مكسيكو سيتي إخراج الجماهير من المدرجات، مع عدم نزول اللاعبين لإجراء عمليات الإحماء، حيث تأخرت هذه العمليات نتيجة لمخاوف من الصواعق الرعدية.
كما بث مسؤولو استاد مكسيكو سيتي رسالة على لوحة النتائج في ملعب “أزتيكا” تفيد بتأجيل المباراة، التي كان من المقرر أن تنطلق في الساعة 04:00 بتوقيت مكة المكرمة ومصر.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب مكسيكو سيتي لمتابعة مواجهة مرتقبة بين منتخب المكسيك ونظيره الإكوادوري، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى أصحاب الأرض لمواصلة انطلاقتهم المثالية بينما يأمل منتخب الإكوادور في تحقيق المزيد من المفاجآت.
يدخل المنتخب المكسيكي المباراة بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والثقة، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة محققًا ثلاثة انتصارات متتالية دون أن تهتز شباكه بأي هدف، مما يجعله أحد أبرز المنتخبات في البطولة حتى الآن، خاصة مع الدعم الجماهيري الهائل الذي يحظى به على أرضه.
نجح منتخب المكسيك بقيادة المدرب المخضرم خافيير أغيري في تصدر المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط كاملة، بعد أن سجل ستة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته، وهو إنجاز منح الجماهير المكسيكية آمالًا كبيرة في تحقيق أفضل مشاركة بتاريخ المنتخب في كأس العالم.
يعتمد أغيري على منظومة دفاعية قوية أثبتت كفاءتها خلال البطولة، حيث لم تستقبل شباك فريقه أي هدف حتى الآن، بينما يقدم الخط الهجومي مستويات مميزة بفضل التناغم بين راؤول خيمينيز وجوليان كينونيس وبقية العناصر الهجومية.
تشكل الأجواء الجماهيرية في ملعب مكسيكو سيتي أحد أهم أسلحة المنتخب المكسيكي، حيث من المتوقع أن يحضر أكثر من 80 ألف مشجع لمساندة أصحاب الأرض.
معاناة الإكوادور
في المقابل، لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية سهلاً، بعدما عانى كثيرًا في دور المجموعات قبل أن يحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.
استهل المنتخب الإكوادوري مشواره بخسارة مؤلمة أمام كوت ديفوار بهدف نظيف جاء في الدقيقة 90، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي أمام كوراساو رغم سيطرته الكاملة على المباراة وتسديده 27 كرة نحو المرمى ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة.
نجح رجال المدرب سيباستيان بيكاسيسي في قلب كل التوقعات بعدما حققوا فوزًا تاريخيًا على ألمانيا بنتيجة 2-1 رغم تأخرهم بهدف مبكر أحرزه ليروي ساني.
التقى المنتخبان في 28 مباراة سابقة وتميل الكفة بوضوح لمصلحة المنتخب المكسيكي الذي حقق 17 انتصارًا مقابل أربعة انتصارات فقط للإكوادور بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل.
لا يعاني المنتخب المكسيكي من أي إصابات ومن المتوقع أن يعيد خافيير أغيري المهاجم راؤول خيمينيز إلى التشكيل الأساسي بعدما حصل على راحة في مواجهة التشيك. أما منتخب الإكوادور فيدخل المباراة مكتمل الصفوف أيضًا ومن غير المتوقع أن يجري المدرب بيكاسيسي تغييرات كبيرة على التشكيلة التي تفوقت على ألمانيا.
على الورق تبدو المكسيك المرشح الأقرب لحسم بطاقة التأهل لدور الـ16 بفضل أفضلية الأرض والجمهور بالإضافة إلى الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الفريق حتى الآن ولكن الإكوادور أثبتت أمام ألمانيا أنها تمتلك شخصية قوية وقدرة على قلب الموازين.

