أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو سترد بالمثل على أي استيلاء على سفنها التجارية، مشددًا على أن ذلك سيحدث في أي مكان، بما في ذلك المحيط الهادئ.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت مستودعًا للوقود تابعًا للقوات الأوكرانية في ميناء أوديسا.
تقييمات جديدة للاستخبارات الأمريكية
كشفت تقارير إعلامية صدرت يوم الجمعة الماضي عن تقييمات جديدة للاستخبارات الأمريكية، تفيد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يسعى لاختبار عزيمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) من خلال شن هجوم محدود على إحدى الدول الأعضاء في الحلف خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن هذا التقييم يتعارض مع التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى أن الزعيم الروسي لن يقدم على استفزاز التحالف طالما استمرت الحرب في أوكرانيا.
توغل بري صغير النطاق على الجناح الشرقي للحلف
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على التقارير الاستخباراتية قولهم إن السيناريوهات المحتملة تتراوح بين هجوم إلكتروني يستهدف دولة عضو في الناتو، أو إرسال جماعات مسلحة مجهولة الهوية لاحتلال أراضٍ محدودة، وصولًا إلى توغل بري صغير النطاق على الجناح الشرقي للحلف.
تشير التقديرات إلى أن أي تحرك روسي من هذا القبيل قد يحدث بين خريف العام الحالي وعام 2029.
استفزاز مباشر لدول الناتو أثناء انشغاله بالقتال في أوكرانيا
كان التقييم الأمريكي السابق يشير إلى أن بوتين سيتجنب أي استفزاز مباشر لدول الناتو أثناء انشغاله بالقتال في أوكرانيا، لكن هذا التصور تغير في وقت سابق من العام الجاري نتيجة تصاعد الضغوط العسكرية على القوات الروسية في ساحة المعركة الأوكرانية، بالإضافة إلى الضغوط الداخلية المتزايدة على الرئيس الروسي لتحقيق انتصار واضح.
وقد ألحق الطائرات المسيرة الأوكرانية أضرارًا متكررة بالجيش الروسي وقطاع النفط، بينما تحقق قوات موسكو “مكاسب محدودة” على خطوط الجبهة وسط خسائر بشرية ومادية فادحة، وفقًا للتقييم الاستخباراتي الأمريكي.

