انطلقت قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظتي المنوفية والمنيا، تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف. تأتي هذه القوافل في إطار التعاون المستمر بين المؤسستين، بمشاركة (20) إمامًا وواعظًا من الأزهر ووزارة الأوقاف.
جاءت خطبة الجمعة بعنوان: «الرفق.. بناءٌ للإنسان وعمرانٌ للأوطان»، حيث استهدفت التوعية بقيمة الرفق واللين، وأكدت أنهما طريق لكسب القلوب وبناء الإنسان السوي، مما يعزز استقرار المجتمع ويسهم في بناء وطن قوي.
كما تناولت الخطبة الثانية التأكيد على أن القسوة ليست وسيلة للتربية، وأن التربية الناجحة تعتمد على الحكمة والرحمة والحوار الحسن والقدوة الطيبة، مما يسهم في تنشئة أجيال متوازنة نفسيًا وأخلاقيًا.
تأتي هذه القوافل في إطار الرسالة الدعوية المشتركة للمؤسستين وحرصهما على نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية في المجتمع.
مواجهة الفكر المتطرف والتصدي للتطرف اللاديني
تندرج هذه الجهود ضمن خطة وزارة الأوقاف الدعوية التي تهدف إلى مواجهة الفكر المتطرف بجميع صوره والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع منظومة القيم والأخلاق. كما تسعى الوزارة إلى بناء الشخصية المصرية الوطنية الواعية والمساهمة في صناعة الحضارة من خلال نشر ثقافة العلم والمعرفة وترسيخ قيم الإبداع والاكتشاف وتعظيم مكانة العلم في بناء الإنسان والمجتمع.
وأكدت وزارة الأوقاف استمرار التعاون والتكامل مع الأزهر الشريف في تنفيذ القوافل الدعوية المشتركة بمختلف محافظات الجمهورية، بما يسهم في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم الانتماء والوعي وخدمة المجتمع.

