أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” التزامها الكامل بولايتها، مشددة على استمرار حضورها الميداني الواضح في مختلف أنحاء جنوب لبنان. ويأتي ذلك من خلال تنفيذ الدوريات والمراقبة والتنسيق، بالإضافة إلى دعم الشركاء في المجال الإنساني.
وأوضحت اليونيفيل، في بيان، أن المدنيين هم الأكثر تأثراً جراء النزاع، حيث تعاني حياتهم اليومية من الاضطراب وحالة عدم اليقين التي تواجهها العائلات، مما قد يضطرها إلى النزوح وسط مخاوف على سلامتها.
كما أكدت على أهمية جهود حفظة السلام في خفض التوتر ومنع سوء الفهم، وضرورة الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة لتفادي التصعيد. وشددت على أن عدم الاستقرار لا يخدم مصلحة أي طرف.
ودعت اليونيفيل جميع الأطراف إلى تجديد التزامها بقرار مجلس الأمن الدولي 1701، ووقف انتهاكاته، وتجنب أي أعمال استفزازية قد تزيد من حدة التوتر أو تؤدي إلى مزيد من الانتهاكات.

