أكد الكابتن تيموثي هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، لشبكة (CNN) أن الجيش الأمريكي يقوم حاليًا بتنسيق إعادة فرض الحصار البحري على إيران.
جاء هذا الإعلان بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، بشأن إعادة فرض قيود على بعض السفن العابرة لمضيق “هرمز”، بالإضافة إلى نيته فرض رسوم على السفن التجارية.
وقال هوكينز إن التنسيق جارٍ حاليًا لإعادة فرض الحصار، وسيتم توضيح المزيد من التفاصيل خلال الساعات المقبلة حول موعد وكيفية تنفيذه. وأوضح أن الرسوم ستصل إلى 20% من قيمة حمولة السفينة.
وفي الوقت نفسه، نقلت الشبكة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن العديد من التحديات واجهت أفراد الجيش عند فرض الحصار السابق، والآن يُطلب منهم القيام بذلك مرة أخرى.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى عدم وجود خطة عمل رسمية لفرض حصار بهذا الحجم، حيث لم يُنفذ مثل هذا الحصار منذ عقود، وتحديدًا منذ أزمة الصواريخ الكوبية.
وذكرت الشبكة أنه في إطار جهود الحصار، استخدم الجيش الأمريكي طائرات مقاتلة غير مصممة للدوريات البحرية لتعقب السفن واتخاذ الإجراءات اللازمة باستخدام الأسلحة عند الضرورة.
ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن نحو 10 ناقلات نفط استُهدفت في الحصار البحري السابق على إيران بعد تجاهلها عدة تحذيرات من أفراد الجيش الأمريكي.
تضيف إعادة فرض الحصار عبئًا إضافيًا على المدمرات الأمريكية التي تُعنى بتعقب السفن المخالفة واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدها، بالإضافة إلى حماية 20 ألف بحار في البحر.
ويُعتبر بحر العرب مسطحًا مائيًا شاسعًا، مما يجعل ضمان عدم عبور أي ناقلة نفط مهمة أمرًا بالغ الصعوبة، وفقًا للمسؤولين.

