تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في تمام الساعة الثانية صباحًا يوم 15 يوليو. تعد هذه المباراة بمثابة اختبار حقيقي، حيث يُعتبر الفريقان من أقوى المنتخبات في أوروبا حالياً.

كلا الفريقين يحمل تاريخاً حافلاً، حيث حققت فرنسا لقب البطولة مرتين (1998 و2018)، بينما توجت إسبانيا بلقبها الوحيد في عام 2010.

يشغل ديشامب موقعاً مهماً في مسيرة فرنسا، إذ كان جزءاً من إنجازاتها كلاًعب ثم كمدرب رئيسي.

فهل سيتمكن مبابي ورفاقه من الثأر من إسبانيا بعد هزيمتيهما المتتاليتين في آخر مواجهتين؟ الصورة: خيل ناو.

الآن، يواجه ديشامب فرصة تاريخية لقيادة فرنسا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

يظهر قائد المنتخب الفرنسي ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على تحقيق هذا الهدف، على الرغم من الهزائم السابقة أمام إسبانيا في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 ونصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025.

لقد فازت إسبانيا علينا مرة واحدة، لكن ذلك أصبح من الماضي. أنا متحمس لمواجهتهم غداً في نصف نهائي كأس العالم 2026“.

نحن نصل إلى مستوى آخر ونرغب بشدة في الوصول إلى النهائي.

كما أشار ديشامب إلى الضغط الذي يواجهه الخصم، حيث قال: “لم يستقبلوا سوى هدف واحد في 6 مباريات“.

وأضاف ديشامب: “أنا والمدرب لا فوينتي نعرف كيف نرتب فرقنا دفاعياً، ومع الجودة الهجومية لكلا الفريقين، نتوقع أن تكون المباراة مثيرة للغاية“.

من جهة أخرى، حافظ المدرب لا فوينتي على هدوئه رداً على تصريحات ديشامب بشأن كون إسبانيا الفريق المفضل.

هذا لا يعني شيئاً. إسبانيا وفرنسا هما فريقان عظيمان يتنافسان ضد بعضهما. لدينا لاعبين جيدين وكذلك هم“.

سواء كان تصنيفنا أعلى أم لا، فهذا لا يضيف أي ضغط إضافي على الفريق. نحن دائماً نشعر بهذا الضغط لأن كل لاعب يريد أن يقدم أفضل ما لديه لبلاده.

لقد أخبرت لاعبي فريقي ببساطة أن يستمتعوا بلعبة كرة القدم وأن يفعلوا ما يجيدونه.