يستعد منتخب إسبانيا لخوض اختبار قوي عندما يواجه نظيره الفرنسي مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تُعتبر هذه المواجهة مرتقبة، حيث تجمع بين اثنين من أبرز المرشحين لنيل اللقب.

تُقام المباراة على ملعب دالاس، وسط ترقب جماهيري كبير، في ظل المستويات المتميزة التي قدمها المنتخبان طوال مشوارهما في البطولة. يسعى كل فريق لحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو الجاري.

وصل المنتخب الإسباني إلى هذا الدور بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا على منتخب بلجيكا بنتيجة هدفين مقابل هدف في الدور ربع النهائي، ليواصل عروضه القوية تحت قيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، الذي نجح في تكوين مجموعة متجانسة تجمع بين الخبرة والشباب.

يأمل المنتخب الإسباني في مواصلة مشواره الناجح والاقتراب خطوة جديدة من استعادة لقب كأس العالم. إلا أنه يدرك أن مواجهة فرنسا ستكون واحدة من أصعب مبارياته في البطولة، نظرًا لما يمتلكه المنافس من عناصر مميزة وخبرة كبيرة في المواجهات الكبرى.

من المتوقع أن يلتقي الفائز من مواجهة إسبانيا وفرنسا مع المتأهل من المباراة الثانية في نصف النهائي، التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإنجلترا، في نهائي مرتقب يحدد بطل النسخة الحالية من المونديال.

ومن المتوقع أن يعتمد المدرب لويس دي لا فوينتي على تشكيل يضم أوناي سيمون في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع بيدرو بورو وباو كوبارسي وإيمريك لابورت ومارك كوكوريلا.

وفي خط الوسط يتواجد الثنائي رودري وبيدري، بينما يقود الثلاثي لامين يامال وداني أولمو وأليكس باينا التحركات الهجومية خلف رأس الحربة ميكيل أويارزابال، الذي يعول عليه المنتخب الإسباني لترجمة الفرص إلى أهداف وقيادة الفريق نحو بلوغ المباراة النهائية ومواصلة الحلم بحصد لقب كأس العالم.