تباشر جهات التحقيق المختصة في الإسكندرية، اليوم الخميس، تحقيقاتها مع المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية في منطقة سيدي بشر قبلي. جاء ذلك بعد وصول المتهمة إلى مديرية أمن الإسكندرية في مأمورية أمنية خاصة قادمة من محافظة الجيزة، وسط حراسة أمنية مشددة.
بدأ فريق التحقيق بمناظرة جثمان المجني عليها والاطلاع على محضر الشرطة وسماع أقوال ضباط البحث والتحريات، تمهيدًا لاستجواب المتهمة واتخاذ القرارات القانونية اللازمة بشأنها.
كما أمرت النيابة العامة بالتحفظ على عدد من الأحراز المضبوطة في مسرح الجريمة وفحصها بمعرفة الجهات الفنية المختصة، لبيان مدى ارتباطها بالواقعة والاستفادة منها في استكمال التحقيقات.
وكانت الأجهزة الأمنية قد نجحت في ضبط المتهمة، التي تدعى “س.م.ح” وتعمل محامية، داخل شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، بعدما تبين أنها كانت مختبئة هناك عقب فرارها من الإسكندرية إثر ارتكاب الجريمة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الرابع في أحد العقارات بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.
انتقلت قوات الأمن إلى مكان البلاغ، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح الشقة، عُثر على أجزاء من جثمان سيدة داخل صالة الشقة، بينما كانت أجزاء أخرى محفوظة داخل حقيبة. كما عُثر على رأس المجني عليها داخل ثلاجة الشقة، إلى جانب كيس يحتوي على أحشاء بشرية وسكين عليها آثار دماء.
كشفت المعاينة الأولية أن الشقة مستأجرة باسم المتهمة، وكانت تقيم فيها برفقة والدتها المسنّة. تم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية بحق المتهمة.

