شن الإعلامي محمد موسى هجومًا حادًا على ما وصفه بحملات التحريض المنظمة ضد الدولة المصرية، مؤكدًا أن المشهد لم يعد يقتصر على اختلاف الآراء، بل أصبح يعكس حالة من التنسيق بين أبواق جماعة الإخوان الإرهابية وبعض المنصات الدعائية المعادية لمصر.
وقال محمد موسى خلال تقديم برنامجه “خط أحمر” على قناة الحدث اليوم، إن الهارب محمد ناصر لم يعد مجرد إعلامي معارض، بل تحول إلى أداة تردد الخطاب نفسه الذي تروجه شخصيات معروفة بعدائها للدولة المصرية، وعلى رأسها الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين. واعتبر أن تشابه الرسائل وتوقيتات النشر يثير العديد من علامات الاستفهام حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار مصر.
وأضاف أن المتابعين لمنصات التواصل الاجتماعي يمكنهم ملاحظة تقارب واضح في مضمون الرسائل، حيث تتكرر المصطلحات والأفكار ذاتها في فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية منظمة تهدف إلى إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسسات الدولة.
وأشار محمد موسى إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا للحسابات الإلكترونية التي تروج للمحتوى الداعم للرواية الإسرائيلية. وأكد أن الحسابات نفسها تعمل على إعادة نشر محتوى محمد ناصر والدفاع عنه، مما يعكس وحدة في التوجيه والهدف.
وأوضح أن ما وصفه بـ”تشابك الأدوار” بين المنصات الإعلامية واللجان الإلكترونية يعكس وجود حملات ممنهجة تستهدف الرأي العام المصري. واعتبر أن الهدف النهائي هو زعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة الفوضى.
واختتم محمد موسى حديثه بالتأكيد على أن الشعب المصري بات أكثر وعيًا بمثل هذه المحاولات، وأن الحملات الإعلامية والإلكترونية التي تستهدف الدولة لن تنجح في النيل من تماسكها أو التأثير على اصطفاف المصريين خلف وطنهم ومؤسساتهم.

