دخلت إسبانيا والمغرب في منافسة قوية لاستضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، رغم اعتماد الملف المشترك لإسبانيا والبرتغال والمغرب لاستضافة البطولة. لم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بعد هوية الملعب الذي سيحتضن النهائي.
منافسة قوية بين المغرب وإسبانيا لاستضافة نهائي كأس العالم 2030
أفادت صحيفة “ذا أتلتيك” أن قرار اختيار ملعب المباراة النهائية لا يزال مفتوحًا، مشيرة إلى أن “فيفا” لم يحسم الملف حتى الآن، رغم اعتماد استضافة البطولة بشكل رسمي في ديسمبر 2024. كما ستقام ثلاث مباريات افتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم.
يعتبر ملعب سانتياجو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد من أبرز المرشحين داخل الملف الإسباني، مستفيدًا من مكانته التاريخية والتطويرات الحديثة التي شهدها في السنوات الأخيرة. كما تعززت خبرة إسبانيا في استضافة البطولات الكبرى بعد تتويج منتخبها بلقب كأس العالم 2026.
في المقابل، تواصل المغرب تعزيز فرصها لاستضافة النهائي من خلال مشروع ملعب الحسن الثاني الجديد بالقرب من مدينة الدار البيضاء، والذي تصل سعته إلى 115 ألف متفرج. كما تنفذ استثمارات ضخمة في البنية التحتية ووسائل النقل لتلبية متطلبات الاتحاد الدولي.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين المغاربة يرون أن إقامة النهائي في الدار البيضاء ستكون خطوة تاريخية للقارة الإفريقية، التي لم تستضف سوى نهائي واحد في تاريخ كأس العالم، وذلك خلال نسخة جنوب إفريقيا 2010.
على الجانب الآخر، أوضح التقرير أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يواجه بعض التحديات الإدارية، بسبب ما وصفه بالنفوذ الدولي الذي يتمتع به الاتحاد المغربي بقيادة فوزي لقجع داخل أروقة الفيفا.
وأضافت الصحيفة أن القرار النهائي سيظل بيد “فيفا”، الذي اعتاد تأجيل حسم مثل هذه الملفات حتى المراحل الأخيرة، مستشهدة بما حدث في مونديال 2026 عندما تم الإعلان عن ملعب المباراة النهائية في فبراير 2024.
كما لفتت “ذا أتلتيك” إلى العلاقة القوية بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ورئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، والتي قد تعزز من فرص ملعب سانتياجو برنابيو. بينما تواصل المغرب الاعتماد على مشروعها الرياضي والدعم الحكومي الكبير لتعزيز حظوظها في استضافة الحدث الأبرز في البطولة.
من المتوقع أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة هوية الملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2030، وسط المنافسة المستمرة بين مدريد والدار البيضاء على استضافة أكبر مباراة في كرة القدم العالمية.

