تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس تداؤس الرسول، أحد تلاميذ السيد المسيح الاثني عشر، الذي كرّس حياته لنشر الإنجيل والإيمان في العديد من البلدان.

وتؤكد الكنيسة في هذه المناسبة أن القديس تداؤس، المعروف أيضًا بسيمون القانوي، والذي ورد اسمه في الإنجيل بلقب لباوس الملقب تداؤس، كان من الرسل الذين اختارهم السيد المسيح ليكونوا حاملين لرسالة الإنجيل إلى العالم.

بعد حلول الروح القدس على الرسل، انطلق القديس تداؤس في رحلات كرازية واسعة، حيث بشر بالإنجيل بين اليهود والأمم وتمكن من جذب أعداد كبيرة إلى الإيمان المسيحي، حيث عمد الكثيرين بعد إيمانهم.

كما توجه إلى بلاد سوريا واستمر في خدمته التبشيرية هناك، فآمن على يديه عدد كبير من السكان رغم ما تعرض له من إهانات واضطهادات وعذابات على يد الرافضين لرسالته.

تشير السنكسارات الكنسية إلى أن القديس تداؤس ظل ثابتًا في خدمته وإيمانه حتى أكمل جهاده قبل أن يتنيح بسلام، تاركًا سيرة روحية أصبحت نموذجًا للعطاء والتضحية في سبيل نشر كلمة الله.

تحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على إحياء ذكرى القديسين والرسل عبر صلوات القداسات والقراءات الكنسية تقديرًا لدورهم في نشر الإيمان وترسيخ تعاليم المسيحية في أنحاء العالم.