اعترف إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، أن خروج فريقه من البطولة يُعد فشلًا، مؤكدًا أن الفريق كان يمتلك الإمكانيات للتقدم أكثر.
وودع منتخب السنغال منافسات كأس العالم من دور الـ 32 بعد الخسارة أمام بلجيكا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رغم تقدمه بهدفين دون مقابل.
وقال ميندي عبر حسابه الرسمي: “هذا الإقصاء فشل. كنا نملك الجودة للتقدم أكثر، لكننا لم نفعل”.
وأضاف: “قدمت كل ما لدي من أجل التعافي من الإصابة والعودة في الوقت المناسب لمساعدة الفريق حتى النهاية، لكن ذلك لم يكن كافيًا”.
وتابع: “الآن يجب أن نتحلى بالشجاعة لمواجهة الواقع”.
وأوضح حارس السنغال: “مثل هذه البطولات تفرض مراجعة شاملة. المنافسة بهذا المستوى تستدعي إعادة تقييم عميقة، ليس بشكل سطحي، بل بعمل صادق ودقيق لكل ما تم القيام به. يجب أن نعرف ما ساعدنا على التقدم وما منعنا من تحقيق هدفنا”.
وأشار إلى أن “الحقائق المزعجة غالبًا ما تكون الأكثر فائدة للتطور”.
وشدد ميندي: “إذا أردنا الوصول إلى أعلى المستويات، يجب أن نطرح الأسئلة الصحيحة ونتخذ القرارات المناسبة ونرفع مستوى تطلعاتنا”.
واختتم تصريحاته قائلاً: “السنغال تستحق منتخبًا واتحادًا قادرين على تحويل الإخفاقات إلى دروس، والدروس إلى انتصارات، وعلينا أن نكون على قدر ذلك”.
وودع منتخب السنغال البطولة بعد الخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 بعد الوقت الإضافي، رغم تقدمه بهدفين حتى الدقيقة 86.

