أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تدمير برج مراقبة في ميناء الشهيد كلانتري بمدينة تشابهار، الواقعة في جنوب إيران، مؤكدة أن العملية تمت أمس.
وأوضحت القيادة أن البرج كان جزءًا من شبكة مراقبة تمتد على طول الساحل الإيراني المطل على بحر عُمان، مشيرة إلى أن تدميره يحد من قدرة الحرس الثوري على تنسيق الهجمات ضد السفن المدنية.
كما أضافت أن ما وصفته بالمزاعم الإيرانية حول مقتل أو أسر جنود أمريكيين مؤخرًا في المنطقة “غير صحيحة”.
في سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية اليوم الجمعة أن بريطانيا قد صنفت رسميًا الحرس الثوري الإيراني كـ”تهديد للأمن القومي”، مما يجعل الدعم العلني لهذه المنظمة أو تقديم المساعدة لها جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عامًا.
تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ”تهديد للأمن القومي”
وقد تم تصنيف الحرس الثوري الإيراني بجانب حركة “رفاق اليمين” الإسلامية المرتبطة بإيران و”فيلق المتطوعين” التابع لجهاز المخابرات العسكرية الروسية، وهما أول منظمتين تخضعان للصلاحيات التي أقرها قانون الأمن القومي (تهديدات الدولة) لعام 2026.
وبموجب القانون الجديد، أصبح التعبير عن الدعم لهذه الجماعات جريمة جنائية، بما في ذلك من خلال تمجيد أو تشجيع النشاط الذي يهدد سلامة المملكة المتحدة.
وأفادت الحكومة البريطانية في بيان رسمي بأن هذا التصنيف يأتي بعد إعلان حركة “رفاق اليمين” مسؤوليتها عن سبع هجمات استهدفت مواقع مرتبطة باليهود.
لطالما ترددت الحكومات البريطانية المتعاقبة في تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية تقليدية، حيث كانت المخاوف الرئيسية اقتصادية، إذ يسيطر الحرس على نسبة كبيرة من الاقتصاد الإيراني، مما قد يعيق التجارة والعلاقات الدبلوماسية.
كما أثيرت مخاوف قانونية بأن قوانين الإرهاب الحالية لا تناسب المنظمات الحكومية، بالإضافة إلى القلق من أن تكون بريطانيا “وحيدة” إذا لم تتبع أوروبا هذه الخطوة، مع مخاوف بشأن سلامة الرعايا البريطانيين في إيران.

