أثار النجم البرازيلي رافينيا حالة واسعة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعدما انتشرت شائعات تتحدث عن معاناته من أزمة مالية وعائلية، بالتزامن مع إصابته التي تعرض لها في كأس العالم 2026، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبله مع منتخب البرازيل ونادي برشلونة.

كيف بدأت القصة؟

البداية جاءت من تصريحات لاعب منتخب البرازيل السابق وبطل كأس العالم 2002، فامبيتا، خلال ظهوره في بودكاست “Red Cast”، حيث زعم أن رافينيا يمر بأزمة عائلية ومالية كبيرة، وأنه يأمل في الانتقال إلى الهلال أو النصر السعودي للخروج من تلك الأزمة.

ورغم ذلك، اعترف فامبيتا بنفسه أن ما قاله مجرد “شائعات” وصلت إليه من أشخاص مقربين داخل أروقة برشلونة، وليس معلومات مؤكدة.

رافينيا.

شائعات عن إفلاس اللاعب

وتطورت الرواية سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداولت صفحات وتقارير غير مؤكدة مزاعم تفيد بأن رافينيا اكتشف أن والده احتفظ بجزء كبير من أرباحه وحقوقه التجارية، وهو ما تسبب في أزمة مالية للاعب، إلا أن هذه المزاعم لم تستند إلى أي وثائق أو تأكيد رسمي.

رد حاسم من العائلة

ولم يتأخر رد المقربين من رافينيا، إذ هاجم ابن عمه إيجور باديليا تصريحات فامبيتا، مطالبًا إياه بإثبات صحة ما قاله، واصفًا إياها بالأكاذيب.

كما خرجت زوجة رافينيا، ناتاليا بيلولي، لتنفى الشائعات بشكل قاطع، مؤكدة أن الأسرة لا تعاني من أي أزمة مالية، وقالت: “من العبث أن أضطر للحديث عن وضعي المالي. حتى لو كنا نحصل على 10% فقط من دخل رافينيا الحالي، لكنا نعتبر أنفسنا في غاية النعمة.”

بدوره، كسر رافينيا صمته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهاجم مروجي الشائعات، مؤكدًا أنها “قصص كاذبة”، وطالب بعدم نشر معلومات دون معرفة الحقيقة.

الإصابة تهدد مشواره في المونديال

بعيدًا عن الجدل خارج الملعب، يواصل رافينيا برنامجه العلاجي بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها في العضلة الخلفية للفخذ خلال مباراة البرازيل أمام هايتي في الجولة الأولى من كأس العالم 2026.

رافينيا.

وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن اللاعب يخضع لبرنامج علاجي مكثف، دون تحديد موعد رسمي لعودته، ما يجعل مشاركته في الأدوار الإقصائية محل شك حتى الآن.

وبينما نفى اللاعب وعائلته تمامًا شائعات الأزمة المالية، يبقى التحدي الحقيقي أمام رافينيا هو التعافي سريعًا، من أجل اللحاق بمشوار منتخب البرازيل في الأدوار المقبلة من كأس العالم.