قالت وزارة الخارجية الصينية في بيانها الأخير إنها ستواصل لعب دور فاعل في استعادة السلام والاستقرار في المنطقة بأسرع وقت ممكن، وفقاً لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو أن بلاده لم ولن تكون عضواً في “تحالف الراغبين” الذي يدعم استمرار الصراع في أوكرانيا.
وأوضح فيتسو في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك” يوم الجمعة: “بصفتي رئيس حكومة سلوفاكيا، أعلن رسمياً أن سلوفاكيا لم تكن وليست ولن تكون عضواً في تحالف الراغبين الذي يدعم الحرب في أوكرانيا، وبصفتي رئيس الحكومة، لم أشارك في أي اجتماع لهذا التشكيل العسكري”.
وأضاف أنه تواصل شخصياً مع السفير الفرنسي لدى سلوفاكيا، وطالبه بالامتناع عن نشر معلومات غير دقيقة. وأكد السفير الفرنسي وقوع سوء فهم، ووعد بإبلاغ الرأي العام بذلك.
وكانت صحيفة “euBrief” السلوفاكية قد أفادت يوم الخميس، نقلاً عن السفارة الفرنسية في سلوفاكيا، بأن الجمهورية انضمت إلى “تحالف الراغبين”.
ويضم “تحالف الراغبين” أكثر من 30 دولة، وتعد بريطانيا وفرنسا من أبرز مبادري تأسيسه. وفي يناير الماضي، وقع قادة التحالف إعلاناً بشأن نيتهم نشر قوات في أوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق سلام.
ومن جانبه، وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أعضاء التحالف بأنهم دعاة حرب لا يسعون لتحقيق السلام.

