أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الجمعة، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين جراء هجوم صاروخي روسي استهدف معرضًا للصناعات الدفاعية في منطقة “بوتشا” القريبة من العاصمة كييف. وقد فتحت النيابة العامة تحقيقًا في ملابسات الحادث.

وقال المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشينكو إن التحقيق يتضمن شبهة ارتكاب جرائم حرب، بالإضافة إلى النظر في احتمال وجود إهمال، لتحديد الجهة المسؤولة عن إقامة المعرض والإجراءات الأمنية المتخذة لحمايته.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن سابقًا عن مقتل ستة أشخاص في الهجوم، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقًا إلى 10 قتلى.

وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن السلطات المحلية الأوكرانية أكدت أن القوات الروسية شنت هجومًا باستخدام صاروخين باليستيين استهدف ميدان تدريب خاص كان يحتضن المعرض. وأشارت التقارير إلى أن المنطقة كانت الأكثر تضررًا من الهجوم.

من جهته، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الأوكرانية يوري إجنات إن الجيش الروسي استخدم صاروخين باليستيين لاستهداف موقع المعرض، فيما أكد المجلس الأوكراني لصناعة الأسلحة أن ممثلين عن قطاع الصناعات الدفاعية كانوا متواجدين في الموقع لحضور الفعالية. وتداولت وسائل إعلام أوكرانية ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بأن التسجيل الإلكتروني للمشاركين في المعرض ربما ساهم في تسريب بيانات الموقع. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن موقع المعرض كان معروفًا فقط لـ”أشخاص موثوق بهم” دون صدور تأكيد رسمي بشأن سبب كشف موقع الفعالية.