تواصل عقارات الساحل الشمالي تصدرها للسوق العقاري المصري، حيث سجلت مبيعات قياسية خلال النصف الأول من عام 2026. وحققت أكبر 10 شركات تطوير عقاري في مصر مبيعات بقيمة 670 مليار جنيه، مقارنة بنحو 651 مليار جنيه في نفس الفترة من عام 2025، بزيادة بلغت 2.9%، وفقًا لتقرير شركة “ذا بورد كونسالتينج” لأبحاث السوق.
طفرة في السوق العقاري
سجل أكبر 10 مطورين مبيعات بقيمة نحو 649 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2024، محققين نموًا بلغ 286% مقارنة بالعام السابق، وذلك في ظل الطفرة التي شهدها السوق العقاري خلال تلك الفترة.
استحوذ الساحل الشمالي على نحو ثلث مبيعات أكبر المطورين العقاريين في مصر خلال النصف الأول من عام 2026، حيث بلغت حصته 33% من إجمالي مبيعات أكبر 10 مطورين، ليأتي في المرتبة الثانية بين أهم المناطق البيعية بعد شرق القاهرة الذي استحوذ على 47%. بينما توزعت النسبة المتبقية بين غرب القاهرة بنسبة 11% والعين السخنة بنسبة 7% والمشروعات الدولية بنسبة 2%.
الساحل الشمالي كوجهة جاذبة طوال العام
أكد التقرير أن الساحل الشمالي يمر بمرحلة تحول هيكلي، حيث ينتقل تدريجيًا من كونه وجهة موسمية صيفية إلى وجهة ساحلية متكاملة تستهدف الإقامة طوال العام، وتضم مشروعات ضخمة ومجتمعات متكاملة وتجارب ضيافة ونمط حياة أكثر تطورًا.
يتوقع التقرير أن تتطلب المرحلة المقبلة من السوق فهمًا أكثر دقة لتحولات الطلب وسلوك العملاء، خاصة مع زيادة انتقائية المشترين وتباين الأداء بين الشركات. مما يجعل قوة العلامة التجارية وجودة المنتج والقدرة على التنفيذ عوامل مؤثرة في قرارات الشراء واستدامة النمو.
من جانبه، أكد الدكتور بهاء سالم، الخبير العقاري، أن الساحل الشمالي أصبح وجهة جاذبة طوال العام وليس لفترة الصيف فقط. ويعود ذلك إلى جهود الدولة ومشروعاتها التنموية، بالإضافة إلى المبادرات الهادفة إلى توحيد الهوية السياحية مثل مبادرة “يلا ساحل” التي تجمع بين الفعاليات والتجارب الترفيهية والفنية المتنوعة.
وأضاف أن الفرص الاستثمارية موجودة ومتنوعة في جميع أنحاء مصر وليست محصورة فقط داخل القاهرة الكبرى ويجب دعم ذلك.

