تحرص الأمهات على متابعة نمو أطفالهن منذ الولادة، لضمان صحتهم واطمئنانهن على عدم وجود مشاكل صحية. أحيانًا، تلاحظ الأمهات بعض التغيرات في نمو الطفل أو في مشيته وحركته، مما يثير قلقهن ويدفعهن لطلب الكشف الطبي سريعًا لتجنب أي مضاعفات.

5 علامات يجب الانتباه لها في مشية طفلك

يؤكد الدكتور حاتم فاروق، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن مشية الطفل تتطور تدريجيًا مع نموه وقد تختلف من طفل لآخر. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التي تستدعي الانتباه، خاصة إذا كانت مستمرة أو تزداد مع الوقت. في مثل هذه الحالات، يُفضل استشارة طبيب الأطفال لتقييم حالة الطفل والاطمئنان إلى سلامة نموه الحركي. من بين هذه العلامات:.

  • فقدان مهارة حركية: إذا بدأ الطفل يمشي أو يتحرك ثم فقد مهارة كان يستطيع القيام بها، مثل المشي أو الجري أو صعود السلم، فهذا يعد علامة مهمة تحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب.
  • وجود فرق واضح بين جانبي الجسم: إذا لاحظت أن الطفل يعتمد على ساق أكثر من الأخرى أو يفضل استخدام طرف معين بشكل مستمر، أو تبدو حركته غير متناسقة بين الجانبين، فمن الأفضل عرض الأمر على طبيب الأطفال.
  • الشكوى من ألم متكرر: الألم المتكرر في الساقين أو القدمين أو الوركين، خصوصًا إذا كان يؤثر على المشي أو اللعب أو يجعل الطفل يتجنب الحركة، يستدعي الانتباه والتقييم الطبي.
  • صعوبة واضحة في الحركة: ليست المقارنة مع الأطفال الآخرين هي المقياس الوحيد؛ إذا ظهرت صعوبة ملحوظة ومستمرة في المشي أو الجري أو صعود السلم مقارنة بما كان يستطيع القيام به سابقًا، فمن المهم استشارة الطبيب.
  • كثرة الوقوع مع وجود أعراض أخرى: الوقوع من وقت لآخر قد يكون طبيعيًا لدى الأطفال الذين لا يزالون يطورون توازنهم وتناسق حركتهم. لكن تكرار الوقوع بشكل ملحوظ، خاصة إذا صاحبه ضعف أو ألم أو تغير واضح في طريقة المشي، يستحق تقييمًا طبيًا.

ويضيف فاروق أن ظهور إحدى هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة. ولكن استمرارها أو تزايدها يستدعي عدم الانتظار واستشارة طبيب أطفال. كلما كان التقييم مبكرًا، كان من الأسهل تحديد السبب والحصول على التوجيه المناسب.