أعلن أبيلاردو دي لاسبيريا، الرئيس الكولومبي، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 265 قتيلا و496 مفقودا، وفقاً لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

كما ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الزلزال العنيف الذي ضرب كولومبيا إلى 241 قتيلا، بالإضافة إلى 1762 جريحا، بحسب رابطة “أسوكابيتاليس” الكولومبية.

وأوضحت الرابطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى 241 حالة وفاة في البلاد، فضلاً عن 1762 جريحا و279 مفقودا.

وأفادت الرابطة بأن حالة التأهب القصوى لا تزال سارية في البلاد بعد الزلزال خشية وقوع هزات ارتدادية متوقعة.

وقد تسبب الزلزال في انهيار 257 مبنى، وألحق أضرارا جسيمة بالمنازل والمدارس والطرق والمطارات وغيرها من البنى التحتية الحيوية.

وقع الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، صباح يوم 10 أغسطس في مقاطعة تشوكو. وشعر به سكان معظم أنحاء كولومبيا والدول المجاورة.

وفي سياق متصل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن بنيامين نتنياهو وجّه بإرسال بعثة إغاثية فورية إلى كولومبيا للمساعدة في أعمال الإنقاذ ومواجهة تداعيات الزلزال المدمر.

وأضاف المكتب أن هذا التوجيه جاء بعد طلب من الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا.

وأشار البيان إلى أن إسرائيل تشارك عائلات الضحايا حزنها إثر هذه الكارثة، وستقدم كامل المساعدة لدولة كولومبيا.

صباح الاثنين، ضرب زلزال مدمر بقوة 7.4 درجات غرب كولومبيا، وشعر به سكان منطقة واسعة تمتد لمئات الكيلومترات وصولاً إلى دول مجاورة مثل الإكوادور وبنما.

وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا حالة الكوارث الوطنية وسط دمار واسع شمل انهيار مئات المباني وسقوط العديد من القتلى والمصابين.

تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المدن المتضررة وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى المخاوف من تداعيات إنسانية أكبر حال حدوث هزات ارتدادية جديدة.

يُذكر أن هذا الزلزال يأتي بعد أقل من شهرين على زلزالين مدمرين ضربا شمال فنزويلا وأسفرا عن مقتل أكثر من 6300 شخص.