أدانت الرئاسة الفلسطينية مساء اليوم الجمعة تصاعد العدوان الإسرائيلي والممارسات الاستفزازية للمستوطنين ضد الشعب الفلسطيني، وآخرها حصار بلدة قصرة في الضفة الغربية.

ووفقًا لوكالات الأنباء، أكدت الرئاسة أن استمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين يُعد جرائم حرب يتحمل الاحتلال مسؤوليتها.

وأضافت الرئاسة الفلسطينية أن سلطات الاحتلال تتبع سياسة تصعيد الأوضاع وفرض الأمر الواقع بهدف تنفيذ مخططاتها لتهجير الفلسطينيين.

رويترز: واشنطن تطالب نتنياهو بإنهاء حصار مستوطنين لبلدة قصرة

في وقت سابق، أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة طالبت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتنديد علنًا بتحركات المستوطنين الذين فرضوا حصارًا على بلدة قصرة في الضفة الغربية ووقف هذا الحصار.

كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” اليوم الجمعة أن المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر يلتقي نتنياهو خلال زيارته لإسرائيل لبحث ملف غزة.

كوشنر وملادينوف يزوران إسرائيل لمناقشة خطة غزة مع نتنياهو

يعتزم المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر والمدير العام لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف زيارة إسرائيل لمناقشة إطلاق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 15 بندًا بشأن غزة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ومن المتوقع أن يصل الاثنان إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، وفق ما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة على الخطة.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى لكوشنر إلى إسرائيل منذ يناير الماضي، وتأتي في وقت يسعى فيه البيت الأبيض وفريق ترامب المعني بملف السلام إلى المضي قدمًا في المرحلة التالية من خطة غزة، التي تركز على نزع سلاح حركة حماس واحتمال انسحاب إسرائيل.

الخطة الأمريكية الخاصة بغزة

تُظهر حكومة نتنياهو بعض الشكوك تجاه الخطة الأمريكية الخاصة بغزة، كما أن الانتخابات المرتقبة في أكتوبر تزيد من الحساسية السياسية لهذه القضية.

وقال مسؤول أمريكي: “نحن متفقون تمامًا بشأن الهدف الاستراتيجي، لكن إسرائيل أبدت بعض الشكوك حول الخطة، ونريد التحدث معهم لضمان وجود تنسيق بيننا”، مشيرًا إلى أن مواعيد الزيارة قد تتغير.

وكان ترامب قد أعلن قبل أسبوعين أن فريقه المعني بالسلام توصل إلى اتفاق مع حماس يقضي بنزع السلاح ونقل السيطرة المدنية والأمنية على قطاع غزة إلى حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة.

وفي يوم الأحد الماضي، تحت ضغوط من شركائه في الائتلاف الحكومي وخصومه السياسيين، رفض نتنياهو علنًا خطة نزع سلاح حماس.

وجاء تصريحه بعد أيام قليلة من محادثة هاتفية أجراها مع كوشنر، حيث وعد بمنح الخطة فرصة رغم تشككه فيها. كما تعهد بتقليل الهجمات على غزة للسماح ببدء عملية نزع السلاح وفقًا لما أفاد به مسؤول أمريكي.