أعلنت مجموعة فينواي سبورتس، المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي، اليوم الجمعة، عن إبرام اتفاق نهائي لبيع حصة أقلية من أسهم النادي إلى تحالف استثماري تقوده وتديره مجموعة 1892 Holdings برئاسة أميت بهاتيا.

صفقة استثمارية كبيرة للنادي

وأكدت مجموعة فينواي سبورتس أن الصفقة تأتي في إطار دعم طموحات ليفربول للنمو على المدى الطويل، من خلال الاستفادة من خبرات المستثمرين الجدد في مجالات الأعمال والتكنولوجيا والاستثمار حول العالم.

وشددت المجموعة المالكة للنادي على أنها ستحتفظ بحصة الأغلبية في ليفربول، بالإضافة إلى استمرار سيطرتها على إدارة وتشغيل النادي، مما يعني أن الصفقة لا تعني انتقال ملكية النادي بشكل كامل إلى المستثمرين الجدد.

وقال مايك جوردون، رئيس مجموعة فينواي، إن ليفربول لطالما اعتمد على التفكير المستقبلي واتخاذ القرارات التي تخدم مصالح النادي على المدى البعيد، مؤكدًا أن هذا النهج لا يزال يجذب اهتمام مستثمرين ورجال أعمال بارزين من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن المجموعة وجدت توافقًا كبيرًا بين فلسفة أميت بهاتيا والتحالف الاستثماري ورؤية FSG طويلة المدى، بالإضافة إلى تقديرهم لما يمثله نادي ليفربول وتاريخه. مشيرًا إلى أن خبراتهم ستشكل إضافة إلى الأساس القوي الموجود حاليًا داخل النادي.

من جانبه، أعرب أميت بهاتيا عن فخره بالاستثمار في ليفربول والعمل جنبًا إلى جنب مع FSG، مؤكدًا تقديره الكبير لملاك النادي وما حققوه خلال السنوات الماضية.

وقال بهاتيا إن الانضمام كشريك في نادٍ بحجم ليفربول يمثل امتيازًا كبيرًا، موضحًا أن التحالف اتخذ هذه الخطوة بسبب إيمانه القوي بالنادي وقيادته ورغبته في المساهمة في مواصلة نجاحه خلال السنوات المقبلة.

ومن المتوقع أن يعمل المستثمرون الجدد بالتعاون مع مجموعة فينواي وإدارة ليفربول على دراسة فرص جديدة من شأنها دعم أهداف النادي وتعزيز قدرته على التطور سواء داخل الملعب أو خارجه.

ولا تزال الصفقة بحاجة إلى الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة واستيفاء عدد من الشروط المعتادة لإتمام عمليات الاستحواذ والاستثمار قبل أن تدخل حيز التنفيذ بصورة رسمية.