أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات ضد مواقع وقواعد ترتبط بالقوات الأمريكية، مؤكدًا أن مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرة قواته البحرية، وأن عمليات الرد ستتواصل “بحزم” وفقًا لبيان رسمي صادر عنه.

وذكر الحرس الثوري في بيانه أن قواته استهدفت منظومات رادار للمراقبة البحرية، بالإضافة إلى رادار أمريكي في سلطنة عمان، مشيرًا إلى استمرار عملية الرد بالمثل.

وأضاف البيان أن مقاتلي القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري نفذوا، ضمن الموجة الـ11 من عملية “النصر 2″، هجومًا على مركز قيادة العمليات الخاصة في منطقة التنف السورية.

وأشار الحرس الثوري إلى أن الهجوم أسفر، بحسب البيان، عن تدمير منظومة رادار وعدد من مروحيات العمليات الخاصة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بقوات أمريكية، وذلك ردًا على ما وصفه بسقوط جنود إيرانيين.

وأكد الحرس الثوري في ختام بيانه أن “السيطرة الكاملة على مضيق هرمز لا تزال في أيدي قواته”، محذرًا من استمرار ما وصفه بالأعمال العدائية الأمريكية، ومهددًا بوقف صادرات النفط والغاز من المنطقة حال استمرار التصعيد.

استهداف قواعد أمريكية في البحرين والكويت

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإيراني عن تنفيذ المرحلة الـ11 من عملية “الصاعقة”، مستهدفًا مواقع وقواعد أمريكية في المنطقة ردًا على ما وصفه بالاعتداءات الأمريكية على المدنيين والبنية التحتية.

وقال الجيش الإيراني إن الهجمات استهدفت باستخدام طائرات “آرش” المسيّرة الانتحارية موقع تمركز مروحيات وطائرات استطلاع أمريكية من طراز “P-8” في قاعدة الصخير بالبحرين.

وأكد الجيش الإيراني أن “أمن واستقلال البلاد يمثلان خطًا أحمر”، مشددًا على أن القوات المسلحة سترد على أي تهديدات بما يتناسب مع ما وصفه بالأعمال العدائية.

كما حذر من أن أي تقدير خاطئ لقدرات إيران العسكرية سيكون له “تكلفة باهظة” على الولايات المتحدة وفقًا للبيان.

إيران تعلن استهداف مواقع أمريكية في الكويت

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع تمركز للقوات الأمريكية في الكويت باستخدام طائرات “آرش” المسيّرة.

وأكدت القوات الإيرانية استمرار استعدادها لمواجهة أي ضغوط أو تهديدات، مشددة على أن البلاد ستواصل الدفاع عن مصالحها.