قال الجيش الإيراني مؤخرًا إنه سيوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز في حال تعرض بنيته التحتية للقصف الأمريكي، مشيرًا إلى أنه سيستهدف منشآت النفط والغاز والكهرباء في المنطقة إذا تم استهداف منشآته، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

قاليباف: لن يُسمح بتصدير نفط المنطقة إذا مُنعت إيران من بيع نفطها

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أن إيران لن تسمح لأي طرف في المنطقة بتصدير النفط إذا مُنعت من بيع صادراتها النفطية. وشدد على أن أمن البنية التحتية الإقليمية يرتبط بشكل وثيق بضمان أمن بلاده.

وأوضح قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” أن “معادلة الحرب” تعتمد على مبدأ “إما الجميع أو لا أحد”، مضيفًا أن المنطقة التي لا تتمكن فيها إيران من بيع نفطها، لن يتمكن أي طرف آخر من تصدير النفط عبرها.

وأشار إلى أن أمن الملاحة في مضيق هرمز مرتبط، من وجهة نظر طهران، بغياب القوات الأمريكية عن المنطقة. وأكد أن الأوضاع في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، أبو الفضل شكارجي، أن إنتاج الصواريخ الاستراتيجية والطائرات المسيّرة لم يتوقف رغم استمرار العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن خطوط الإنتاج تعمل بالتوازي مع مجريات المواجهة.

وأوضح شكارجي في تصريحات نقلتها وكالة “فارس” أن إيران اعتمدت على قدراتها الذاتية خلال سنوات المواجهة مع الولايات المتحدة. واعتبر أن التمسك بالاستقلالية ومواصلة الصمود كانا عاملين رئيسيين في تعزيز قدراتها الدفاعية.

وأضاف أن المعدات العسكرية التي يجري إنتاجها تدخل مباشرة إلى الخدمة العملياتية لتعويض المخزونات المستخدمة. وأكد أن مواقع تصنيع الصواريخ الإيرانية لا تزال غير معروفة رغم الإمكانيات الاستخباراتية والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها الولايات المتحدة.

الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية في الأردن

أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان عن تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف قواعد تستخدمها القوات الأمريكية في الأردن. وأكد البيان أن العملية طالت قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن.

وأضاف البيان أن الهجوم استهدف حظيرة مخصصة لتجهيز مقاتلات من طراز “إف-15″، وأسفر بحسب الحرس الثوري عن تدمير ثماني طائرات أمريكية مسيّرة من طراز “إم كيو-9” وإلحاق أضرار بمروحيتين أمريكيتين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات الإقليمية وزيادة المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيراتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.