قال الجيش الإيراني، في وقت سابق، إن التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تؤدي إلا إلى تصعيد النزاع في المنطقة وخارجها، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أنه لن يُسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها، مشيرًا إلى أنه لن تكون هناك بنية تحتية آمنة في المنطقة ما لم يتم ضمان أمن بلاده.
وكتب قاليباف في منشور على حسابه بمنصة “إكس”: “معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد. في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد”.
وتابع: “إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة، وأمن مضيق هرمز مرهون بغياب القوات الأمريكية. لقد أكدنا مرارًا أن الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.
وفي وقت سابق، صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني، أبو الفضل شكارجي، اليوم الأربعاء، بأنه “خلال الحرب المفروضة، لم يتوقف إنتاج الصواريخ الاستراتيجية، ويستمر إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة بالتزامن مع العمليات العسكرية”.
وقال شكارجي إن “الشعب الإيراني تعلم خلال سنوات المواجهة مع الولايات المتحدة أنه بالاعتماد على قوته الداخلية والحفاظ على استقلاليته ومقاومة الضغوط يمكنه أن يسلك طريق التقدم”، وفقًا لما نقلته وكالة “فارس”.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني: “كلما ازدادت مقاومة الشعب الإيراني، ازداد يأس الأعداء وضعفهم. وقد أثبتت التجربة أن ثمن المقاومة أقل بكثير من ثمن الاستسلام لأعداء الثورة الإسلامية”.
وشدد شكارجي على أن المعدات المنتجة دخلت مباشرة الخدمة العملياتية وحلّت محل المخزونات المستهلكة.
وأضاف: “على الرغم من امتلاك العدو لجميع مرافق المعلومات والتقنيات المتقدمة، لا تزال مراكز إنتاج الصواريخ التابعة للجمهورية الإسلامية مجهولة ولم يُحدد العدو مواقعها”.
وفي السياق نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء عن استهداف قواعد تستخدمها القوات الأمريكية في الأردن وتدمير 8 طائرات مسيرة أمريكية من طراز “إم-كيو 9” وإلحاق أضرار بمروحيتين أمريكيتين.
وجاء في بيان الحرس الثوري الإيراني: “في هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن استُهدفت حظيرة لتجهيز طائرات ‘إف-15’ كما تم تدمير 8 طائرات مسيرة جديدة تمامًا من طراز ‘إم كيو-9’ وتعرضت طائرتان مسيرتان لأضرار بالغة”.

