أوضح الدكتور مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن المباحثات التي أجريت مع اتحاد منتجي الدواجن ركزت على بحث آليات تطوير صناعة الدواجن ودعم المربين وزيادة الإنتاج المحلي. وقد تم التطرق إلى تقديم تسهيلات مالية وفنية ولوجستية للمربين بالتعاون مع المؤسسات المصرفية، بهدف تحديث منشآت الدواجن وتطوير نظم التربية نحو السلاسل المغلقة لتعزيز كفاءة المنظومة الإنتاجية.
وقال الصياد، في اتصال هاتفي عبر قناة “إكسترا نيوز”، إن الخطة المعتمدة تهدف إلى زيادة حجم الإنتاج الداجني ليصل إلى 1.6 مليار طائر سنويًا، بالتوازي مع رفع إنتاجية بيض المائدة لتسجل نحو 16.5 مليار بيضة.
وأضاف الصياد أن قطاع الدواجن يمثل ركيزة جوهرية في منظومة الأمن الغذائي القومي، نظرًا لدوره في توفير البروتين الأساسي للمواطنين، بالإضافة إلى إتاحة آلاف فرص العمل للمستثمرين وصغار المربين.
كما أشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتنسيق المستمر مع الاتحاد العام لمنتجي الدواجن لرصد كافة متطلبات المنظومة. وقد استعرضت الجلسة مقترحات المنتجين، حيث جاء على رأسها تدبير السيولة المالية للنهوض بالمزارع واستكشاف منافذ بيعية جديدة للإنتاج.
وأكد الصياد أن الوزارة تواصل العمل بالتعاون مع الجهاز المصرفي لتقديم حزم تمويلية بأسعار فائدة ميسرة تبلغ 5%، دعمًا للمربين في خطط تحويل المزارع التقليدية إلى أنظمة التربية الحديثة والمغلقة.
اقرأ أيضًا:.
- الزراعة تطلق حملة قومية لتحصين الماشية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام
- أول رد رسمي على أنباء زيادة أسعار الأسمدة الزراعية
- الزراعة: جولات ميدانية لمواجهة التعديات على الأراضي الزراعية

