أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن الملابسات المحيطة بحادثة مستشفى قنا العام تتطلب فتح تحقيق دقيق وشفاف للوقوف على كافة التفاصيل. وأشار إلى أن حالة الغضب الشديد التي تسببت فيها الواقعة تستدعي تعاملاً حازماً ومسؤولاً لكشف ملابسات الأمر.
وأوضح عبد الحي، في تصريحات تلفزيونية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن النقابة تقف بصرامة ضد أي إهمال أو خلل يمس القطاع الطبي، مشدداً على عدم التساهل في محاسبة أي مقصر تثبت إدانته وفق التحقيقات.
كما ذكر نقيب الأطباء أنه يجب التمهل وعدم إطلاق الأحكام المسبقة أو اتخاذ تدابير استباقية قبل ظهور النتائج الرسمية للتحقيق، مؤكداً أن الاستناد إلى الحقائق المجردة هو السبيل الوحيد لضمان إقرار العدالة وإنفاذ القانون.
وأضاف عبد الحي أن التعاطي الإداري مع هذه الأحداث ينبغي أن يستند إلى نتائج التحقيقات النهائية للوقوف على المسؤوليات المباشرة، متجنباً أي قرارات متسرعة قد تكون خاطئة.
وأشار النقيب إلى تحفظ نقابة الأطباء تجاه العشوائية في زيادة أعداد كليات الطب الحديثة، موضحاً أن الأولوية لا تكمن في مضاعفة أعداد الخريجين، بل في الحفاظ على مستويات التدريب وجودة المنظومة التعليمية.
كما أوضح الدكتور أسامة عبد الحي أن خريطة توزيع الأطباء البشريين في المحافظات تعاني من اختلال واضح، حيث تواجه بعض المناطق عجزاً عددياً حاداً مقابل تكدس في مناطق أخرى. وهو ما يستدعي إعادة صياغة آليات التوزيع لضمان تكافؤ الفرص ورفع كفاءة الرعاية الصحية للمواطنين.
اقرأ أيضًا:.
- مصر تستعرض تجربة القضاء على الملاريا أمام وزراء الصحة الأفارقة بجنيف
- نائب وزير الصحة يحيل مسؤولين للتحقيق خلال جولة مفاجئة بالإسكندرية
- الصحة تغلق 16 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بالعبور

