أعلنت الجامعة البريطانية في مصر، برئاسة الدكتور محمد لطفي، عن فتح باب التقدم للعام الجامعي الجديد 2026-2027، أمام الطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العامة والشهادات المعادلة العربية والأجنبية. جاء ذلك بعد إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومجلس الجامعات الخاصة والأهلية عن الحد الأدنى للتقدم بالجامعات الخاصة.
تتيح الجامعة البريطانية للطلاب الراغبين في الالتحاق بها التقدم إلى كلياتها الـ13، وفقًا للحدود الدنيا وشروط القبول المعلنة من وزارة التعليم العالي ومجلس الجامعات الخاصة.
يمكن للطلاب التسجيل في الجامعة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي أو من خلال الرابط المباشر المخصص للتقديم. وبعد التسجيل، يتعين على الطالب زيارة مقر الجامعة بمدينة الشروق لاستكمال إجراءات القبول وسداد رسوم التسجيل المطلوبة، بالإضافة إلى أداء اختبار تحديد المستوى في اللغة الإنجليزية.
كليات الجامعة البريطانية في مصر
تشمل الكليات المتاحة للعام الجامعي الجديد 2026-2027: كلية الهندسة، كلية هندسة الطاقة والبيئة، كلية طب الأسنان، كلية العلاج الطبيعي، كلية الصيدلة، كلية التمريض، كلية الفنون والتصميم، كلية القانون، كلية الاتصال والإعلام، كلية نظم المعلومات وعلوم الحاسب، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال، وكلية الآداب والإنسانيات وكلية السياحة وإدارة الفنادق.
أكدت الجامعة البريطانية أن القبول بكافة كلياتها يتم وفقًا للحد الأدنى المعلن من وزارة التعليم العالي ومجلس الجامعات الخاصة والأهلية. كما يجب على الطلاب استيفاء شروط وإجراءات القبول المحددة لكل كلية.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الجامعة البريطانية لتوفير مجموعة متنوعة من التخصصات الأكاديمية لطلاب الثانوية العامة والشهادات المعادلة العربية والأجنبية، مما يتيح لهم اختيار التخصص الذي يتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم المستقبلية.
تجدر الإشارة إلى أن الجامعة تُعد الأولى في مصر وشمال أفريقيا التي تحصل على اعتماد هيئة ضمان الجودة البريطانية (QAA)، مما يعكس التزامها بأعلى معايير الجودة الأكاديمية العالمية. وتمنح الجامعة خريجيها شهادتين: شهادة مصرية معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات وشهادة بريطانية من الجامعات الشريكة مثل: London South Bank University وManchester Metropolitan University وQueen Margaret University وCardiff Metropolitan University وQueen’s University Belfast. هذا يعزز فرص خريجيها في المنافسة محليًا ودوليًا.

