أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران لن يؤدي إلا إلى زيادة الخسائر على جميع الأطراف. وشدد على أن العودة إلى طاولة المفاوضات تظل السيناريو الأكثر ترجيحًا، سواء في المستقبل القريب أو بعد فترة من الزمن.

التوترات المتواصلة في مضيق هرمز والهجمات المتبادلة تعكس حجم المخاطر التي تهدد المنطقة

وأوضح محمود، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التوترات المتواصلة في مضيق هرمز والهجمات المتبادلة تعكس حجم المخاطر التي تهدد المنطقة. لافتًا إلى أن استمرار المواجهة سيؤثر سلبًا على مختلف الأطراف، ما يجعل استئناف الحوار ضرورة لتجنب مزيد من التصعيد.

وأشار إلى أن باكستان تواصل جهودها للقيام بدور الوسيط بين الجانبين، موضحًا أن الزيارة الأخيرة التي أجراها مسؤولون إيرانيون إلى إسلام آباد شهدت مناقشات وصفها بالبناءة، وهو ما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في تهدئة الأزمة.

أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية خلال المرحلة المقبلة

واختتم مدير معهد الدراسات الاستراتيجية تصريحاته بالتأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية خلال المرحلة المقبلة. معربًا عن أمله في احتواء التوتر وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات، بما يسهم في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.