اختتمت الأكاديمية الوطنية للتدريب اليوم الأربعاء فعاليات المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية: برنامج الذكاء الاصطناعي لقيادات المؤسسات الحكومية، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. استهدفت المبادرة عددًا من قيادات المؤسسات الحكومية المصرية المختلفة، في إطار جهود الدولة لبناء قدرات الكوادر الحكومية وتأهيلها للتعامل مع مستجدات الثورة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

شهدت فعاليات الختام حضور كلٍ من الدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، والمهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، والدكتور طاهر نصر، نائب المدير التنفيذي للأكاديمية، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والأكاديمية.

أكدت الدكتورة سلافه جويلي أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لنجاح جهود التحول الرقمي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل مؤسسات الدولة. وأشارت إلى أن إعداد قيادات حكومية قادرة على فهم التحولات التكنولوجية واستيعاب إمكانات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بكفاءة أصبح ضرورة استراتيجية لمواكبة المتغيرات المتسارعة وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي.

وأضافت أن الأكاديمية الوطنية تواصل دورها في إعداد وتأهيل قيادات المستقبل من خلال برامج نوعية تستجيب لأولويات الدولة المصرية، وتسهم في دعم مسارات التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، مما يعزز جاهزية المؤسسات الحكومية للتعامل مع متطلبات المستقبل.

من جانبها، أشادت المهندسة غادة لبيب بمستوى البرنامج ومحتواه التدريبي المتخصص. وأكدت أن نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز الإداري للدولة يمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير الأداء الحكومي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضحت أن الوزارة تواصل جهودها لبناء القدرات الرقمية للعاملين بالجهاز الإداري للدولة ودعم التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمختلف القطاعات. وهذا يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتعزيز آليات اتخاذ القرار القائمة على البيانات وبناء مؤسسات أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

استمرت المرحلة الأولى لمدة 10 أيام تدريبية بإجمالي 60 ساعة تدريبية، وضمت مجموعة من المحاضرات المتخصصة والتطبيقات العملية ودراسات حالة تناولت أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي وآليات توظيفه في تطوير الأداء الحكومي.

تناول البرنامج عددًا من المحاور الرئيسية شملت الاستراتيجية والقيادة في عصر الذكاء الاصطناعي، تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، الأمن السيبراني والحوكمة الذكية، الابتكار والتقنيات الناشئة واستشراف المستقبل والاستدامة.