كشفت جهات التحقيق عن اعترافات مثيرة في واقعة سرقة أجزاء من سيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والتي تم ضبطها في مخزن بمنطقة العطارين وسط محافظة الإسكندرية، بعد قرار حبس المتهم لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

ووفقًا لاستجواب المتهم، الذي تم القبض عليه بعد بلاغ عن سرقة المخزن وفك أجزاء من سيارتين، إحداهما كاديلاك والأخرى كابرس، أقر بأنه ارتكب الجريمة بسبب حاجته إلى المال. كما اعترف بأن والده يمتلك شقة بجوار المخزن الذي يحتوي على السيارتين.

كما أقر المتهم بدخوله المنور عدة مرات من الشقة الخاصة بوالده، مشيرًا إلى أنه قام قبل يوم الواقعة بسرقة أجزاء من السيارة بالإضافة إلى بوابتين حديديتين. وأوضح أنه كان ينقل المسروقات بواسطة توكتوك يستأجره لهذا الغرض، وتبين أن لديه سجلًا إجراميًا سابقًا.

وأرشد المتهم عن الأدوات المستخدمة في التقطيع مثل الصاروخ اليدوي والمنشار الحديدي والمفكين، التي كان ينوي استخدامها لبيع الأجزاء لتجار الخردة.

أمرت النيابة بحبس المتهم بتهمة سرقة سيارة رئيس الجمهورية الأسبق لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات. وقد كشفت وزارة الداخلية عن تفاصيل الواقعة بعد تداول أنباء عن سرقة سيارة أحد الرؤساء السابقين ومحاولة تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية.

تبين من الفحص أنه في 19 من الشهر الجاري، تلقى قسم شرطة العطارين بالإسكندرية بلاغًا من أحد المواطنين، يفيد بأن بعض الأهالي تمكنوا من ضبط شخص أثناء دخوله المخزن الخاص بوالده في دائرة القسم ومحاولته سرقة سيارتين قديمتين. وكانت السيارة المذكورة قد اشتراها والده في مزاد علني عام 1981 وتم تسليم لوحاتها لإدارة المرور عام 1995 للاستغناء عن صفتها الترخيصية.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق في القضية.