«سموتريتش» و«بن غفير» يطالبان بحرق لبنان.

السبت 20/يونيو/2026 – 10:32 م
6/20/2026 10:32:39 PM

أشعلت الضربات الإسرائيلية على ضواحى العاصمة اللبنانية بيروت فتيل التصعيد الجديد، ردت عليه إيران بإطلاق صواريخ نحو العمق الإسرائيلى، لتتبعها موجة أعنف من الغارات الإسرائيلية المضادة فى الداخل الإيرانى وتزامن هذا الانهيار الدبلوماسى الجديد مع توقيع اتفاق مبدئى بين واشنطن وطهران يهدف إلى إنهاء الصراع الدائر بينهما.
ودعا وزيرا الأمن القومى والمالية فى حكومة الاحتلال الإسرائيلى، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، إلى توسيع الحرب العدوانية على لبنان وتصعيد العمليات العسكرية ضد حزب الله، عقب مقتل 4 من قيادات الاحتلال فى جنوب لبنان. 
وأعلنت تل ابيب، مقتل أربعة من جنوده، بينهم ضابط برتبة مقدم يقود الكتيبة 52 فى سلاح المدرعات، خلال معارك دارت فى منطقة كفر تبنيت جنوب لبنان.
وفى رده على الحادثة، طالب سموتريتش برفع وتيرة الهجمات العسكرية فى لبنان، معتبراً أن مقتل الجنود يستوجب «رداً أقسى» كما دعا بن غفير إلى توسيع نطاق الحرب والتخلى عن ما وصفه بسياسة الاحتواء والردود المحدودة.
ولم يحسم الاحتلال طبيعة العملية التى أدت إلى مقتل الجنود الأربعة، لكن تقديرات إسرائيلية تشير إلى احتمال استهداف الدبابة التى كانوا يستقلونها بواسطة طائرة مسيرة مفخخة، فى حادثة لا تزال تفاصيلها قيد الفحص.
وشن الاحتلال خلال الساعات الماضية سلسلة غارات استهدفت مناطق مختلفة فى جنوب لبنان موقعا عشرات الشهادء والمصابين، فى ظل استمرار المواجهات الميدانية بين الجيش الإسرائيلى وحزب الله.
واعترف الاحتلال الإسرائيلى بأن قواته واجهت ظروفاً ميدانية معقدة مؤكداً مواصلة عملياته العسكرية فى جنوب لبنان رغم الخسائر التى تكبدها.
وتعكس التصريحات الصادرة عن وزراء فى حكومة الاحتلال اتجاهاً متصاعداً داخل اليمين الحاكم نحو الدفع باتجاه توسيع الحرب، فى وقت تتزايد فيه الخسائر البشرية الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية.
وتواصل تل ابيب شن غارات عنيفة على قرى وبلدت الجنوب اللبنانى رغم دخول اتفاق وقف النار بين «حزب الله» وتل ابيب حيز التنفيذ، بعد ظهراول أمس الجمعة.
وقال الدفاع المدنى اللبنانى إنه نقل أكثر من 16 ضحية وعشرات المصابين جراء القصف الإسرائيلى على منطقة النبطية، وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام قد اعلنت ارتقاء 10 ضحايا فى حصيلة أولية للضربات على جنوب لبنان، فيما لا يزال العشرات عالقين تحت أنقاض مبنى فى حارة المأيل فى بلدة عربصاليم، كما قتلت إسرائيل جندياً لبنانياً فى غارة على دوار كفررمان.
وسبق الانتهاكات الإسرائيلية لوقف النار، سلسلة غارات عنيفة أودت بحياة 50 شخصاً. وشهدت النبطية وقرى القضاء يوماً دامياً نتيجة كثافة الغارات التى شنتها إسرائيل ليل الخميس الجمعة واستمرت حتى ظهر الجمعة، فى محاولة منها للسيطرة على تلة على الطاهر، الموقع الاستراتيجى الذى يشرف على النبطية، فيما طالت الاعتداءات الإسرائيلية مناطق واسعة بين الجنوب والبقا.
ودفع التدهور الأمنى دفع إلى تكثيف الاتصالات الدبلوماسية بعدما ألغيت جولة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران فى بورجنشتوك السويسرية، نتيجة التصعيد فى لبنان، قبل إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف النار بعد ظهر الجمعة الماضية.
وشن الاحتلال غارات على بلدات وقرى الجنوب، وعلى مرتفعات سجد والريحان فى منطقة جزين بجنوب لبنان، وكذلك، البقاع الغربى.