استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين، وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية بأن قصف الاحتلال استهدف بركسا يؤوي نازحين في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، مما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين. كما استقبل مجمع العودة أربعة مصابين آخرين إثر قصف استهدف تجمعًا للمواطنين قرب دوار غراب في المخيم الجديد وسط غزة.
وفي مدينة غزة، استشهد مواطن وأصيب آخرون نتيجة قصف طائرات الاحتلال الحربية لشقة سكنية في شارع اليرموك، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى الشفاء.
وفي شمال القطاع، استشهدت المواطنة أنعام عبد الله العطار (52 عامًا) إثر إطلاق طائرة مسيرة للاحتلال قنبلة قرب مدرسة أبو تمام في بلدة بيت لاهيا.
وفي سياق متصل، صادق الكنيست الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة على حل نفسه بعد إقرار مشروع قانون تمويل الأحزاب بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي تضمن بندًا يقضي بتبكير موعد الانتخابات.
وصوّت 62 عضو كنيست لصالح القانون، حيث تقرر إجراء انتخابات الكنيست المقبلة في 27 أكتوبر 2026، وفقًا لموقع “عرب 48”.
وجاء التصويت بعد ساعات من حالة من عدم اليقين بشأن تمرير قانون الحل، بسبب خلاف بين رئيس حزب “شاس” أرييه درعي والمعارضة حول قانون تمويل الأحزاب وزيادة مخصصاتها المالية.
وكان درعي قد رفض دعم القانون دون الحصول على تأييد المعارضة، معتبرًا أن زيادة تمويل الأحزاب ستخدم المعارضة أكثر من حزبه، ساعيًا لتجنب تحمّل الانتقادات العامة وحده بشأن القرار.
وفي حال عدم تمرير القانون، كان من المتوقع تأجيل حل الكنيست إلى الأسبوع المقبل، مما كان سيتيح للحكومة مواصلة الدفع بسلسلة من مشاريع القوانين لكنه كان سيحرم الأحزاب من ملايين الشواقل المخصصة لحملاتها الانتخابية.
كما صادق الكنيست خلال جلسة ليلية حافلة على قانون يؤجل تقليص مدة الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي لمدة خمس سنوات، وأقر قانون الاتصالات بأغلبية 53 عضو كنيست مقابل 48 معارضًا.

