شكا أحد الطلاب يدعى أدهم شكر،  بالمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، من تعرضه للظلم خلال تواجده لأداء امتحان مادة اللغة الإنجليزية، واتهامه بالغش وإحالته لمجلس التأديب.

وكتب الطالب أدهم شكر عبر حسابه بـ فيس بوك: “في أكاديمية الفنون ـ المعهد العالي للفنون المسرحية، خلال امتحان مادة اللغة الإنجليزية (2)، اتهمني عميد المعهد، الذي كان يشرف على سير الامتحانات، بأني أغش، رغم أن جميع الموجودين داخل اللجنة كانوا يعلمون أنني لم أكن أغش.

 وعندما أوضحت له الأمر، وأثبت ذلك أمام الجميع أن الاتهام غير صحيح، أصر على سحب ورقة الإجابة، وأخذها مني رغم اعتراضي”.

وتابع: “بعد ذلك انفعلت وارتفع صوتي بسبب شعوري بالظلم، لكنني لم أوجه إليه أي سب أو إهانة أو ألفاظ غير لائقة.. وعلى إثر هذا الموقف، تمت إحالتي إلى التحقيق، ثم إلى مجلس تأديب، كما مُنعت من استكمال جميع امتحانات الفصل الدراسي والأخير لي في المعهد، وحتى هذه اللحظة لم يصدر القرار النهائي أو نتيجة التحقيق”.

واستكمل: “بصراحة، لا أفهم لماذا وصلت الأمور إلى هذا الحد، خاصة أن مواقف مشابهة، بل وأشد، وقعت على مدار سنوات داخل المعهد، ولم تُتخذ فيها الإجراءات نفسها.. كل ما حدث هو أنني اتُّهمت بالغش، ثم أثبت أنني لم أكن أغش. وبعد أن أُخذت مني ورقة الإجابة رغم اعتراضي، انفعلت وارتفع صوتي فقط. ومنذ ذلك الوقت وأنا محروم من استكمال الامتحانات، وأنتظر قرار مجلس التأديب لمعرفة ما إذا كنت سأستكمل دراستي وأنهي مشروعي الأخير، أم ستكون هناك عقوبات أخرى”.

شكوى الطالب عبر فيس بوك.

وقال الطالب: “وبالمناسبة، فإن كل ما ذكرته موثق بكاميرات المراقبة.. لكن المسئولين على الكاميرات  سيحبوا أن يظهروا انفعال أدهم فقط، دون أن يظهر ما سبقه من اتهام باطل وشعور بالظلم الذي أدى إلى ذلك الانفعال.. حابب أقول لكل المسؤولين عن هذه الإجراءات، ولكل من سيشارك في إصدار القرار النهائي:
أنتم تعلمون جيدًا أن ما حدث لا يستحق كل هذا التصعيد، وتعلمون أيضًا أنني لا أملك أن أمنع أي قرار ترونه مناسبًا. افعلوا ما ترونه حقًا، فالله سبحانه وتعالى حاضر، وهو خير الحاكمين، ولا يضيع عنده حق”.