كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تواصله مؤخرا مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، مشيرا إلى أن “كيم استجاب لطلبات من البيت الأبيض بإجراء محادثة”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مضمون هذا التواصل.
وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم واحد من إعلانه تقليص نطاق المناورات العسكرية الأمريكية مع كوريا الجنوبية، الحليف الرئيسي لواشنطن في المنطقة، وذلك على خلفية ما قال إنه عدم تقديم سيول مساعدات لإيران.
ترامب يعلن تقليص المناورات مع كوريا الجنوبية
أعلن ترامب يوم الأحد الماضي، قبل ساعات من الموعد المقرر لبدء المناورات، عن تقليصها استنادا إلى علاقته “الإيجابية” مع كيم، بالإضافة إلى انتقاده لعدم تقديم كوريا الجنوبية مساعدات لإيران.
ودافع الرئيس الأمريكي عن قراره في مواجهة الانتقادات التي اتهمته بإعطاء “الأولوية” لعلاقاته مع خصوم الولايات المتحدة على حساب الحلفاء التقليديين، مؤكدا أن نهجه تجاه كوريا الشمالية يجعل الوضع الدولي أكثر أمانا.
ترامب: علاقتي بـ”كيم” جيدة جدا
قال ترامب خلال حديثه مع الصحفيين في المكتب البيضاوي مساء الإثنين إن كيم لطالما عامله باحترام كبير، مشيرا إلى اللقاءات التي جمعتهما خلال ولايته الأولى والتي شهدت لقاءات مباشرة بين الزعيمين.
وأضاف الرئيس ترامب أن لديه فهما جيدا لطبيعة كيم وأن الزعيم الكوري الشمالي يفهمه أيضا، مؤكدا أن علاقته به “جيدة جدا” وأن سياسته تجاهه تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
اتصالات سابقة بين واشنطن وبيونج يانج
تأتي تصريحات دونالد ترامب في وقت سبق أن بحث فيه مسؤولون بإدارته خلال العام الماضي إمكانية عقد لقاء جديد بين الرئيس الأمريكي وكيم جونج أون بالتزامن مع زيارة ترامب إلى آسيا في أكتوبر.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت في وقت سابق بأن محاولة ترامب التواصل مع الزعيم الكوري الشمالي في أوائل عام 2025 لم تلقَ استجابة بعدما رفضت بيونج يانج تسلّم الرسالة الموجهة إليها.

