ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق إندونيسيا مطلع الأسبوع إلى 68 قتيلا على الأقل، بينما تجاوز عدد المصابين 100 شخص، وذلك بالتزامن مع احتفالات البلاد بعيد الاستقلال.

وبحسب السلطات المحلية، لا توجد مؤشرات على وجود أشخاص في عداد المفقودين، رغم الخسائر البشرية والأضرار الواسعة التي خلفها الزلزال.

ضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، قبالة ساحل جزيرة فلوريس يوم السبت، وقد حددت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية مركزه على عمق ضحل بلغ 10 كيلومترات.

تواصل النشاط الزلزالي عقب الهزة الرئيسية، حيث سُجلت منذ وقوعها نحو 1600 هزة ارتدادية أقل قوة، من بينها هزة بلغت شدتها 5.6 درجة صباح الاثنين. وأصدرت السلطات في أعقاب الزلزال تحذيرا من احتمال حدوث تسونامي في أجزاء من أقاليم نوسا تينجارا الشرقية ونوسا تينجارا الغربية وسولاويسي الجنوبية وسولاويسي الجنوبية الشرقية.

وطُلب من السكان الابتعاد عن الشواطئ وضفاف الأنهار كإجراء احترازي، قبل أن ترفع السلطات تحذير التسونامي لاحقا.

ألحق الزلزال أضرارا بنحو 500 منزل، فيما أدت الانهيارات الأرضية إلى إغلاق طرق في المناطق المتضررة. وتسببت هذه الأوضاع في عدم تمكن نحو 12 ألفا و800 شخص في جزيرة فلوريس من العودة إلى منازلهم حتى الآن.