ترأس محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، اليوم الأربعاء، اجتماعاً موسعاً لمناقشة الموقف التنفيذي للبرنامج العلاجي الصيفي الموجه للطلاب الضعاف في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، إلى جانب استعراض تقارير لجان المتابعة الميدانية للمدارس.
عُقد الاجتماع بالقاعة الكبرى بالمديرية تنفيذاً لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحمد علوان، محافظ أسيوط، بهدف الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
حضر الاجتماع أحمد عبد الله، وكيل المديرية، ومحمود عبد الفتاح، مدير إدارة المتابعة الميدانية، والدكتورة آمال إسماعيل، مدير إدارة التعليم الإعدادي، ومحمد زيدان، مدير إدارة التعليم الابتدائي بالمديرية، بالإضافة إلى مديري ووكلاء الإدارات التعليمية الـ11 على مستوى المحافظة ومسؤولي المتابعة والمراحل التعليمية.
واستهل وكيل الوزارة الاجتماع باستعراض الكتب الدورية والتوجيهات الوزارية المنظمة للبرنامج، وبحث آليات التغلب على الصعوبات والملاحظات المرصودة ميدانياً في المدارس. كما وجه الشكر للقائمين على العمل لجهودهم المبذولة. وعرض مديرو المتابعة والمراحل التعليمية أبرز الملاحظات الواردة في تقارير المرور اليومية وكيفية تلافيها.
وشدد دسوقي على مديري الإدارات ومسؤولي المتابعة بضرورة تكثيف الجولات الميدانية لتقييم نتائج البرنامج العلاجي ورصد الإيجابيات والسلبيات، مع الاستفادة من قاعدة بيانات التقييم البَعدي لتحديد معدلات الإنجاز الفوقية وتطوير البرامج المستقبلية.
وأوضح وكيل الوزارة أن البرنامج العلاجي يأتي على رأس أولويات خطة المديرية؛ حيث يستهدف تشخيص نقاط الضعف لدى الطلاب ومعالجتها باستراتيجيات مبسطة تحسن الوعي الصوتي والطلاقة والهجاء والإملاء لتمكينهم من فهم المناهج.
وأشار إلى أن البرنامج ينفذ هذا العام تحت شعار “يداً بيد.. بإرادة وزارة.. وعزيمة مدرسة.. نبني جيلاً يقرأ ويكتب” بالتنسيق مع موجهي اللغة العربية وخبراء المواد الدراسية. وذلك بالتزامن مع الأنشطة الصيفية المدرسية لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
واختتم الاجتماع بفتح باب النقاش؛ حيث تم الرد على جميع استفسارات وتساؤلات الحضور بشأن الإجراءات التنفيذية اللازمة لتلافي الملاحظات المرصودة خلال الجولات الميدانية السابقة بمختلف مدارس المحافظة.

