أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث استعداد القوات الأمريكية لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران فور صدور الأوامر من الرئيس دونالد ترامب، موضحًا أن جميع الخيارات العسكرية متاحة، بما في ذلك إعادة فرض حصار بحري شامل إذا استدعت الظروف.
في ظل تصاعد التوترات، ألغى هيجسيث الزيارة التي كانت مقررة له إلى إسرائيل يوم الأربعاء، مفضلًا البقاء في العاصمة التركية أنقرة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
كما قرر وزير الدفاع الأمريكي تأجيل الاجتماعات التي كانت مقررة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لمتابعة المستجدات الميدانية المتسارعة، في وقت تعكس فيه هذه التطورات ارتفاع مستوى الاستعداد العسكري الأمريكي تحسبًا لأي مواجهة محتملة مع إيران.
في وقت سابق، أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو المسؤول عن الإعلان عن إسقاط مذكرة التفاهم القائمة بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن ما صرح به ترامب يُعد اعترافًا صريحًا بسقوط الاتفاق.
ويأتي هذا التصريح ردًا على ما قاله ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المنعقدة في تركيا، حين اعتبر أن مذكرة التفاهم مع إيران لم تعد قائمة، وذلك بعد تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين.
الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم بينهما.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ اليوم الأربعاء إن الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما وحل الخلافات عبر الحوار والمفاوضات والامتناع عن اللجوء إلى القوة.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخنوا” عن المتحدثة باسم الخارجية قولها “إن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، وأن الإجراءات العسكرية لا يمكنها حل القضايا الأساسية”.
الصين تعتزم تصدير تقنيات متطورة لرصد الكابلات البحرية للشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.
وتعتزم الصين تصدير روبوتات متطورة قادرة على تحديد مواقع الكابلات البحرية المدفونة تحت قاع البحر إلى عدد من الأسواق تشمل جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، في إطار مساعيها لتعزيز حضورها العالمي في قطاع المعدات البحرية.
وذكرت صحيفة “ساينس آند تكنولوجي ديلي” الصينية اليوم أن بكين تستهدف ترسيخ مكانتها في صناعة المعدات البحرية من خلال طرح هذه التكنولوجيا أمام العملاء المحتملين في تلك المناطق.
وأضافت الصحيفة أن توسيع التعاون في أسواق الهندسة البحرية الخارجية سيسهم في دمج الحلول الصينية الذكية الخاصة بالكشف عن الكابلات ضمن المنظومة العالمية، إلى جانب تعزيز القدرة التنافسية الدولية لمصنعي المعدات البحرية الصينيين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الصين لتوسيع صادراتها من التقنيات البحرية المتقدمة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية عبر حلول تعتمد على التكنولوجيا الذكية.

