استضافت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية اجتماعًا رفيع المستوى بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي واللوجستي والبحري بين مصر وإسبانيا، برئاسة مشتركة بين اللواء بحري أ.ح/ حسين الجزيري، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات، وروبين إيبانيز بوردونو، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء كاستيلون. حضر الاجتماع أيضًا اللواء بحري/ إيهاب صلاح، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، وإنريكي فيرداجيه، المستشار الاقتصادي والتجاري لمملكة إسبانيا في القاهرة.
جاء هذا الاجتماع في إطار توجيهات الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، لتعزيز التعاون الدولي وتطوير الشراكات مع الموانئ العالمية.
شارك في الاجتماع عدد من ممثلي وزارة النقل، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وهيئة ميناء دمياط، وغرفة تجارة كاستيلون، بالإضافة إلى عدد من الشركات الإسبانية.
يأتي هذا الاجتماع استجابة للعلاقات المصرية الإسبانية المتميزة والرغبة المشتركة في تطوير التعاون بين الجانبين. كما يسعى لتعزيز الشراكة بين الموانئ المصرية والإسبانية لدعم حركة التجارة الدولية وربط سلاسل الإمداد بين أوروبا وشمال أفريقيا وشرق المتوسط. ويعكس انعقاد الاجتماع بميناء الإسكندرية المكانة المحورية للميناء في منظومة النقل البحري المصرية وعلاقات التعاون القائمة مع عدة موانئ إسبانية، والتي تم تتويجها بتوقيع مذكرات تفاهم للتعاون المشترك.
تضمن الاجتماع استعراض فرص التعاون الاقتصادي واللوجستي بين مصر وميناء كاستيلون. حيث تم التباحث حول تطوير التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة عبر النقل البحري والمحاور اللوجستية بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
كما شهد الاجتماع بحث فرص التعاون في مجال السفن السياحية والسياحة البحرية من خلال تطوير حركة السفن السياحية وتبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون بين الموانئ والجهات المعنية بما يدعم نمو السياحة البحرية ويعزز الاستفادة الاقتصادية من هذا القطاع.
وفي ختام الاجتماع، أكد كل من قطاع النقل البحري واللوجستيات والهيئة العامة لميناء الإسكندرية على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لترجمة ما تم بحثه إلى خطوات عملية وتعزيز التعاون مع الموانئ الإسبانية.
اختتمت فعاليات الاجتماع بتنظيم زيارة ميدانية لوفد ميناء كاستيلون وأحداث اليوم التجاري الإسباني إلى الهيئة العامة لميناء الإسكندرية للتعرف عن قرب على الإمكانات التشغيلية والبنية التحتية والمشروعات التطويرية التي يشهدها الميناء.

