في إطار دعوة الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، لضرورة عمل قطاعات وإدارات ماسبيرو كفريق واحد وتعزيز التعاون بين جميع قنوات وإذاعات الهيئة، عقد المخرج مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة مع رؤساء القطاعات.

يهدف الاجتماع إلى تعزيز قنوات التواصل بين مختلف القطاعات وضمان التكامل في الأداء، والعمل وفق رؤية استراتيجية موحدة تعكس روح الفريق الواحد داخل مبنى “ماسبيرو”.

تفاصيل اجتماع قيادات ماسبيرو

خلال الاجتماع، قدم المهندس أشرف حامد، رئيس قطاع الهندسة الإذاعية، شرحًا وافيًا للبنية الهندسية لمبنى ماسبيرو، مع التركيز على التحديات الحالية والرؤية المستقبلية الطموحة لتطوير وتحديث استوديوهات الإذاعة والتلفزيون بما يضمن مواكبة التطورات التقنية العالمية والحفاظ على كفاءة البث.

كما قدم السيد طه محمود، رئيس القطاع الاقتصادي، عرضًا تفصيليًا حول الظروف الاقتصادية التي تواجهها الهيئة في المرحلة الراهنة وآليات إدارتها وترشيد الإنفاق لضمان استمرارية العمل.

وقد طمأن الحضور بشأن الاستعدادات الجارية لصرف كافة الاستحقاقات المالية للعاملين، سواء لمن بلغوا سن التقاعد أو القائمين على رأس العمل، مؤكدًا أن حقوق العاملين تأتي على رأس أولويات القطاع.

وفي سياق متصل، استعرض السيد محمد محيي، رئيس قطاع الأمانة، الإجراءات التي تم اتخاذها لرفع كفاءة منظومة الرعاية الطبية المقدمة للعاملين بالهيئة بهدف تقديم خدمات صحية متميزة.

كما تطرق إلى خطط التطوير التي بدأت بالفعل في مرافق الخدمات داخل المبنى، لا سيما كافيتريات ومطاعم ماسبيرو لضمان تقديم مستوى خدمة لائق ومريح لكافة العاملين.

وأكد المخرج مجدي لاشين أن الهدف الاستراتيجي من هذه اللقاءات الدورية هو خلق حالة من “الوعي المتبادل” بين كافة القطاعات. حيث يُعد اطلاع كل قطاع على أنشطة ومستجدات القطاعات الأخرى ركيزة أساسية لتحقيق التكامل المؤسسي. وشدد على أهمية سرعة العمل على حل المشكلات من خلال التواصل السريع والمباشر بين القطاعات مؤكدًا أن نجاح الهيئة الوطنية للإعلام مرهون بتضافر جهود جميع العاملين والعمل كفريق واحد لتجاوز التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة.