9 ملايين سائح في 6 أشهر.. والترويج الرقمي والحوافز الجوية دعما نمو الحركة السياحية
 

أكد الكاتب الصحفي محمد أسعد، مسؤول ملف السياحة والآثار بموقع وجريدة “أحداث اليوم”، أن الدولة والحكومة المصرية عملت خلال السنوات الأخيرة على تغيير الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري، من خلال استراتيجية تعتمد على تنوع المنتجات السياحية وإبراز المقومات التي تمتلكها مصر، مما يعزز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

3 محاور لاستراتيجية الترويج
 

وأوضح أن استراتيجية الترويج الحالية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها تنوع المقصد السياحي المصري، وثانيها أصالة التجربة التي يعيشها السائح داخل مصر، حيث يتفاعل مع الثقافة والمجتمع المصري بصورة حقيقية. بينما يتمثل المحور الثالث في التوسع في استهداف السائح الأعلى إنفاقًا، في إطار توجه الدولة نحو السياحة الفاخرة وزيادة العائد الاقتصادي من القطاع.

تطوير الفنادق والبنية التحتية
 

وأشار إلى أن تحقيق مستهدف الدولة باستقبال 30 مليون سائح يتطلب زيادة الطاقة الفندقية، واستمرار تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والمطارات، وربط المقاصد السياحية المختلفة، بما يسمح للسائح بزيارة أكثر من مدينة خلال الرحلة الواحدة ويطيل مدة إقامته.

الزميل محمد أسعد خلال اللقاء

9 ملايين سائح في النصف الأول من 2026
 

وأضاف أن مصر استقبلت نحو 9 ملايين سائح خلال النصف الأول من عام 2026، محققة نموًا بنسبة 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم التحديات الإقليمية. وهو ما يؤكد قوة المقصد السياحي المصري وثقة الأسواق العالمية فيه.

ولفت إلى أن المتحف المصري الكبير استقبل نحو 3 ملايين زائر منذ افتتاحه، مما يعكس نجاحه في جذب الحركة السياحية وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

رسالة مصر للعالم: نحن مقصد آمن
 

وأكد أن الرسالة الأساسية التي حرصت الدولة على توصيلها في مختلف المعارض والمحافل الدولية هي أن مصر مقصد سياحي آمن. بالتوازي مع تقديم حوافز لشركات الطيران للحفاظ على استمرار الرحلات الجوية، وهو ما ساهم في استمرار تدفق الحركة السياحية رغم الأوضاع التي شهدتها المنطقة.

الترويج الرقمي يحقق مليارات المشاهدات
 

وأوضح أن وزارة السياحة والآثار اتجهت بقوة نحو التسويق الرقمي، وأصبحت الحملات الإلكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي الأداة الرئيسية للترويج للمقصد السياحي المصري. وقد حققت هذه الحملات مليارات مرات الظهور والمشاهدة، مما ساهم في الحفاظ على معدلات النمو السياحي.

المتحف الأتونى وتطوير المتحف المصري بالتحرير
 

واختتم محمد أسعد تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح عدد من المشروعات والمتاحف الجديدة، في مقدمتها المتحف الأتونى بالمنيا. إلى جانب إعادة تقديم المتحف المصري بالتحرير للعالم بمناسبة مرور 125 عامًا على افتتاحه في عام 2027. مؤكدًا أن تنوع المقاصد والمنتجات السياحية، إلى جانب تطوير البنية التحتية واستهداف الأسواق الجديدة يمثل الركائز الأساسية لتحقيق مستهدف الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح.