أثارت تصريحات ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك، التي نشرها عبر صفحته الشخصية، حالة من الجدل والغضب داخل مجلس إدارة القلعة البيضاء. وطالب عدد من أعضاء المجلس بفتح تحقيق في الاتهامات التي وردت في تلك التصريحات.
ووصف ممدوح عباس التعاقد مع اللاعبين الفلسطيني عمر فرج والمغربي عبد الحميد معالي بأنه “جريمة” يجب محاكمة المسؤول عنها، حيث شارك الأول في 8 مباريات، بينما ظهر الثاني كبديل. كما اعتبر عباس أن ما حدث كان “شيطنة” للفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا على حق الجماهير في معرفة التفاصيل.
يذكر أن مجلس إدارة نادي الزمالك تحمل غرامات مالية تجاوزت مليوني دولار بسبب قيام الثنائي بفسخ عقديهما مع النادي، بالإضافة إلى مستحقات ناديي اتحاد طنجة المغربي وديجرفورس السويدي.
ولم يكتفِ ممدوح عباس بذلك، بل وجه انتقادات أيضًا لمجلس الإدارة بسبب أزمة مستحقات اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق. حيث قال: “حد مصدق اللي بيحصل مع صلاح مصدق.. أنا مش مصدق!! يا جماعة، هناك تهم جنائية لابد أن توجه لبعض من كانوا يعملون مع نادي الزمالك، ومن يدعون أنهم يدينون النادي. وستكشف الأيام أن هذه عصابة نزلت على نادي الزمالك بالباراشوت، وهم لا يستحقون أن أذكر أسماءهم”.

