صرح وزير الدولة في موناكو كريستوف ميرمان بأن المؤشرات الأولية ترجح أن ما جرى هو “هجوم”، موضحاً أن هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تتعرض فيها الإمارة لحادث كهذا.

وفي أول تعليق رسمي، قال ميرمان لوكالة الصحافة الفرنسية إن التحقيقات لا تزال مستمرة وجميع الفرضيات قيد الفحص. وأوضح: “من المرجح أن يكون هجوماً”، مشيراً إلى أن “العبوة الناسفة احتوت على الأرجح على مسامير وكرات”.

🇲🇨 ALERTE – Attentat à la bombe ce soir à #Monaco, près de la place des Moulins. Plusieurs victimes.
De nombreux secours convergent sur les lieux.
Un suspect est activement recherché, il a été aperçu sur les caméras de vidéosurveillance en train de déposer un sac à dos. pic.twitter.com/dko4LYev8J

— Infos Françaises (@InfosFrancaises) June 29, 2026.

وأضاف ميرمان: “على حد علمي، هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يقع فيها مثل هذا الهجوم في الإمارة”.

ووصف عمدة مدينة نيس الفرنسية إريك سيوتي الحادث بأنه “هجوم”، وكتب عبر منصة “إكس”: “الهجوم الذي وقع هذا المساء كارثة ضربت موناكو”، معرباً عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم، ومبدياً دعمه لقوات الأمن وخدمات الطوارئ التي تدخلت في موقع الحادث.

وأفادت مصادر أولية بأن انفجاراً وقع في إمارة موناكو أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، وهي حصيلة أولية للحادث الذي لا تزال ملابساته قيد التحقيق من قبل السلطات الأمنية.

وتواصل فرق الطوارئ والأمن عملياتها في موقع الانفجار لتقييم الأضرار وجمع المعلومات، بينما لم تصدر السلطات بعد تفاصيل نهائية حول طبيعة الانفجار أو خلفياته.

وقع الانفجار قرابة الساعة التاسعة مساءً في أحد الشوارع القريبة من الحدود الفرنسية، مما استدعى استنفاراً أمنياً، حيث سارعت فرق الشرطة والإسعاف إلى الموقع بينما طوقت السلطات المنطقة وبدأت أعمال البحث والتحقيق.

وأعلنت الشرطة أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت شخصاً يشتبه بتورطه في الحادث، شوهد وهو يترك حقيبتين في موقع الانفجار قبل أن يغادر سيرا على الأقدام.

تشير التقديرات الأولية إلى أنه اتجه نحو بلدة بوسولي الفرنسية المجاورة، فيما نشرت السلطات صورة للمشتبه به في محاولة للحصول على معلومات تساعد في تحديد هويته أو مكان وجوده.

وكشفت التحقيقات الأولية أن “الحقائب التي عثر عليها في مكان الحادث احتوت على مسامير معدنية”، وهو ما عزز فرضية استخدام عبوة ناسفة صممت لإحداث أكبر قدر ممكن من الأضرار والإصابات. إلا أن السلطات لم تعلن حتى الآن بصورة رسمية هوية الشخص المشتبه به أو الدافع المحتمل وراء الحادث.

كما أكدت مصادر الشرطة والتحقيقات أن رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف (الملياردير المصنف في المرتبة 23 ضمن أغنى 100 شخصية في أوكرانيا) قد تعرض لإصابات بالفعل إثر الانفجار الذي وقع في الإمارة.