أثار خروج منتخب ألمانيا من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، عقب التعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، موجة واسعة من الانتقادات في وسائل الإعلام الألمانية، التي اعتبرت ما حدث أحد أكبر الإخفاقات في تاريخ المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

تصدرت صحيفة بيلد الألمانية المشهد بعناوين حادة، حيث وصفت الخروج بأنه “فضيحة مونديالية”، ونشرت عنوانًا رئيسيًا يقول: “نحن خارجون!”، معتبرة أن المنتخب قدم أداءً بطيئًا وخاملًا لا يليق بأحد المرشحين للمنافسة على اللقب.

أما صحيفة فيلت (WELT) فوصفت النتيجة بأنها “صدمة لألمانيا”، مؤكدة أن باراجواي عاقبت منتخب يوليان ناجلسمان على افتقاده للأفكار والحلول الهجومية رغم الاستحواذ والسيطرة في فترات طويلة من المباراة.

من جهتها، ركزت مجلة دير شبيجل (Der Spiegel) على الخروج المبكر، معتبرة أن ألمانيا اصطدمت بـ”نهاية الطريق في باراجواي”، في إشارة إلى فشل الفريق في استغلال الفرص الكثيرة التي سنحت له خلال اللقاء.

كما انتقدت مجلة كيكر (Kicker) الأداء الجماعي للمنتخب، مشيرة إلى أن الفريق وقع في سلسلة من الأخطاء الدفاعية والهجومية الحاسمة، بينما اعتبرت كاي هافيرتز أحد الوجوه الحزينة في المباراة بعد إهداره إحدى ركلات الترجيح.

بدورها، وصفت شبكة NTV الألمانية ما حدث بأنه “إخفاق مونديالي جديد”، بينما أشادت في الوقت نفسه بالحارس الباراجوياني أورلاندو جيل، الذي اعتبرته النجم الأول للمواجهة بعد تصدياته الحاسمة خلال المباراة وركلات الترجيح.

وأجمعت معظم الصحف الألمانية على أن منتخب باراجواي استحق التأهل بفضل انضباطه الدفاعي وروحه القتالية، فيما تركزت الانتقادات على المنتخب الألماني ومدربه يوليان ناجلسمان، وسط دعوات لإجراء مراجعة شاملة بعد إخفاق جديد يضاف إلى خيبات مونديالي 2018 و2022.

وفي المقابل، تحول أورلاندو جيل إلى بطل الصحافة العالمية بعد حصوله على جائزة رجل المباراة وتقييم 9.7، ليقود باراجواي إلى واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2026 ويقصي المنتخب الألماني من البطولة.