أعلنت هيئة بحرية بريطانية، اليوم الأحد، أنها تلقت معلومات من السلطات العسكرية ومسؤول على متن سفينة تعرضت لهجوم إيراني شرقي سلطنة عمان، تفيد بأن الطاقم تخلى عن السفينة ويستقل حاليًا قارب نجاة.
وكشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت سابق اليوم، أنها تلقت بلاغًا عن حادثة وقعت على بعد تسعة أميال بحرية شرقي سلطنة عُمان.
وأفادت الهيئة بأن السلطات العسكرية أبلغتها بأن سفينة حاويات تعرضت لأضرار أدت إلى اندلاع حريق على متنها.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي، اليوم الأحد، أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخًا على سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أدى إلى تضررها.
وبحسب المسؤول الأمريكي، فإن سفينة الشحن التجارية التي استهدفها الحرس الثوري الإيراني كانت تعبر الطريق الجنوبي الذي اقترحت سلطنة عمان إعادة فتحه دون قيود.
عقب الحادث، أعلنت القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”. وقالت القوات البحرية في بيان لها فجر الأحد إن عددًا من السفن، “بتحريض من أطراف أجنبية”، حاولت الإبحار عبر مسارات “غير معتمدة” متجاهلة التحذيرات والإنذارات الإيرانية لتصحيح مسارها.
وأضاف البيان أن إحدى السفن التي اتهمها الحرس الثوري بإطفاء أنظمة التعريف والملاحة الخاصة بها “تعرضت لإطلاق نار تحذيري أدى إلى توقفها”، معتبرًا أن ذلك جاء بعد رفضها الاستجابة للتحذيرات.
وأكد الحرس الثوري أنه في أعقاب الحادث تقرر إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة حتى انتهاء ما وصفه بـ”التدخلات الأمريكية في المنطقة”، مشيرًا إلى أنه لن يُسمح لأي سفينة بالعبور خلال هذه الفترة.
وحمل البيان الولايات المتحدة وحلفاءها مسؤولية تداعيات الحادث، محذرًا من أن أي تحرك عسكري جديد ضد إيران سيقابل بـ”رد شديد”، وأن قواعد إضافية للقوات الأمريكية في المنطقة قد تصبح أهدافًا للرد الإيراني.
ردًا على الهجوم الإيراني، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية فجر الأحد الجولة الثالثة من الضربات العسكرية ضد إيران هذا الأسبوع بأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت القيادة في بيان إن الضربات جاءت ردًا على هجوم وصفه البيان بـ”الصارخ” الذي نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني ضد سفينة الحاويات M/V GFS Galaxy التي ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز.

