خسر إيرلنغ هالاند ومنتخب بلاده النرويج أمام إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، رغم أنه كان بإمكانه اللعب للمنتخب الإنجليزي بسبب ولادته على أراضيها. وُلد هالاند في ليدز بينما كان والده، ألفي هالاند، يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقضى السنوات الثلاث إلى الأربع الأولى من حياته في إنجلترا قبل أن تعود عائلته إلى النرويج.

وفي حديثه مع “ذي أثليتك”، أوضح مدرب الشباب السابق ألف إنغفي بيرنتسن: “عندما تكون في الثالثة أو الرابعة من عمرك وتعتاد على التحدث بالإنجليزية خلال النهار وبالنرويجية في المساء، ثم تعود إلى موطنك في النرويج، يصبح كل شيء متعلقاً باللغة النرويجية. كان الأمر سيختلف لو عاد إلى النرويج في سن السابعة أو الثامنة، لكان أكثر إنجليزية”.

أما هالاند فقد قال عن قراره في عام 2023: “عشت هنا لمدة تتراوح بين ثلاث سنوات ونصف إلى أربع سنوات، وعشت في النرويج لفترة طويلة جداً، لذا كان من الطبيعي اختيار النرويج. لا تعرف أبداً كيف كان سيكون الحال لو أن والدي لعب لفترة أطول في إنجلترا أو أي شيء آخر. ربما كنت سأصبح إنجليزياً، لا أعرف، لكنني نرويجي وأنا فخور بذلك”.

وأضاف بيرنتسن: “والداه نرويجيان، وغادروا إنجلترا عندما كان عمره ثلاث أو أربع سنوات. كما أن أجداده وأبناء عمومته وأخاه وأخته جميعهم نرويجيون. لذا كان الأمر ممكناً من الناحية النظرية، لكنه لم يكن كذلك في الواقع”.

كما علق مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت على الموضوع قائلاً: “إنه يشعر بالولاء للبلد الذي يلعب له الآن، وعليك دائماً احترام ذلك”.

على الرغم من ولادته في إنجلترا، نشأ هالاند في النرويج ومثل المنتخب على مستوى الشباب، ليصبح قائداً للمنتخب ونجمه الأول. وفي عام 2017 تحدث عن حبه لنادي ليدز قائلاً: “الحلم هو الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مع ليدز. بالإضافة إلى ذلك، الهدف هو أن أصبح لاعباً أفضل مما كان عليه والدي. آمل أن أحصل على مباريات دولية أكثر مما حصل عليه”.