يعتبر البوتاسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على العديد من الوظائف الحيوية. فهو يساهم في تنظيم ضربات القلب، وانقباض العضلات، ونقل الإشارات العصبية، كما يساعد في الحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا.
يحصل معظم الأشخاص الأصحاء على احتياجاتهم من البوتاسيوم من خلال نظامهم الغذائي، إلا أن بعض الحالات الصحية أو استخدام بعض الأدوية قد يؤدي إلى انخفاض مستوياته أو ارتفاعها، مما قد يشكل خطرًا على الصحة.
ضعف العضلات.
قد يكون الشعور بضعف العضلات أو الإرهاق من العلامات المرتبطة بانخفاض مستويات البوتاسيوم، خصوصًا إذا كان النقص شديدًا.
تقلصات العضلات.
يمكن أن يؤدي نقص البوتاسيوم إلى ظهور تشنجات أو تقلصات عضلية لدى بعض الأشخاص، وخاصة في الساقين.
يلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في تنظيم النشاط الكهربائي للقلب. لذا، قد يؤدي انخفاضه الشديد أو ارتفاعه بشكل كبير إلى اضطرابات في نظم القلب، وهي حالة تتطلب تقييمًا طبيًا سريعًا.
قد يؤثر نقص البوتاسيوم في حركة العضلات المسؤولة عن عمل الجهاز الهضمي، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك في بعض الحالات.
مصادر طبيعية للبوتاسيوم.
يتوفر البوتاسيوم في العديد من الأطعمة مثل الموز والبطاطس والأفوكادو والطماطم والعدس والفاصوليا والسبانخ والزبادي. لذلك يُفضل الحصول عليه من مصادر غذائية متنوعة.
مخاطر المكملات.
يحذر الأطباء من تناول مكملات البوتاسيوم دون وصفة طبية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى، حيث قد يواجه الجسم صعوبة في التخلص من كميات البوتاسيوم الزائدة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوياته والتأثير على انتظام ضربات القلب.
كما يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر على مستويات البوتاسيوم. لذا يجب إخبار الطبيب بجميع المكملات والأدوية التي يتم تناولها.
في النهاية، يلعب البوتاسيوم دورًا أساسيًا في صحة القلب والعضلات والجهاز العصبي. وقد تظهر علامات مثل ضعف العضلات والتقلصات والإمساك عند انخفاض مستوياته. لكن تشخيص النقص لا يعتمد على الأعراض وحدها بل يحتاج إلى إجراء تحليل دم لتحديد السبب، مع ضرورة تجنب تناول المكملات دون إشراف طبي.

