أكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الجميع يتفق على معاناة الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تظل واحدة من أبرز القضايا التي تحظى باهتمام عربي واسع.
جاء ذلك خلال أول مؤتمر صحفي يعقده نبيل فهمي منذ توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية خلفًا للسفير أحمد أبو الغيط، الذي انتهت ولايته.
وفيما يتعلق برفض الجانب الإسرائيلي زيارته إلى الأراضي المحتلة ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، قال نبيل فهمي: “مش هاغلب، وسأتلقى الرئيس الفلسطيني قريبًا”، مؤكدًا أن هذا الأمر لن يمنع استمرار التواصل مع الجانب الفلسطيني.
وعن المطالبات بأن تقوم جامعة الدول العربية بدور الوساطة بين الدول العربية وإيران، أبدى فهمي استغرابه من هذا الطلب، موضحًا أن الجامعة ليست جهة وسيطة بين العرب وغير العرب.
وأشار إلى أن الجامعة العربية تعمل دائمًا لمصلحة الدول الأعضاء، وبالتالي فهي ليست طرفًا محايدًا في القضايا التي تخص مصالح الدول العربية. كما أكد أن دورها الأساسي يتمثل في خدمة قضايا الدول الأعضاء والدفاع عن مصالحها.
وأضاف نبيل فهمي أن الجامعة العربية ستقدم خبراتها وإمكاناتها إذا رغبت الدول العربية في الاستفادة منها، بما يخدم العمل العربي المشترك.

